اصابة أحمد ياسين بجروح طفيفة إثر محاولة اغتيال فاشلة

تصعيد اسرائيلي خطير

غزة - اعلن القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس عبد العزيز الرنتيسي السبت ان "الرد سيكون قاسيا وقاسيا جدا" على محاولة اسرائيل اغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس الحركة.
وقال الرنتيسي في تصريحه بعد ساعات على فشل محاولة اغتيال الشيخ ياسين "على الصهاينة ان يعلموا ان الرد سيكون قاسيا وقاسيا جدا وسيفقدون الامن والاستقرار".
واعتبر ان "كل شيء بات مفتوحا ولا يوجد حصانة لاي من القتلة الذين يرتكبون الارهاب بدم بارد ضد ابناء الشعب الفلسطيني".
واضاف "ان هذه الجريمة البشعة لن تمر دون عقاب سيكون شديد جدا والامر منوط الان بكتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) التي يجب ان ترد على هذه الجريمة التى فتحت الباب على مصراعيه".
وكانت مصادر امنية فلسطينية أفادت ان مؤسس حركة حماس ومرشدها الروحي الشيخ احمد ياسين اصيب السبت في كتفه اليمنى اثر تعرض الشقة التي كان فيها في وسط مدينة غزة لغارة شنتها مروحيات اسرائيلية.
واوضح المصدر نفسه ان اصابة الشيخ ياسين المقعد والذي يتنقل على كرسي نقال، طفيفة.
ولم يحدد المستشفى الذي نقل اليه.
واعلن القيادي في حركة حماس اسماعيل هنية لقناة الجزيرة الفضائية انه كان بصحبة الشيخ ياسين يقومان بزيارة استاذ في الجامعة الاسلامية في غزة في منزله عندما تعرضت الشقة التي كانا فيها لقصف من طائرات اسرائيلية.
واعلن هنية ان طائرة اسرائيلية مقاتلة نفذت الغارة بينما اكد شهود في المكان ان مروحيات عسكرية قامت بالغارة.
وقالت المصادر ان هنية خرج سالما من الغارة، بينما اصيب صاحب الشقة مروان ابو راس اصابة طفيفة في ساقيه.
وتقع الشقة في الطابق الثاني والاخير من مبنى سكني في حي الرمال. وقد اخترقته الصواريخ التي اطلقتها الطائرات الاسرائيلية.
واشارت مصادر طبية الى ان سبعة عشر شخصا آخرين، معظمهم من النساء والاطفال، جرحوا في الغارة.
وهذه هي محاولة الاغتيال الاولى التي تستهدف الشيخ ياسين، بينما استهدفت اسرائيل من قبل عددا كبيرا من المسؤولين السياسيين والعسكريين في حماس، من بينهم المسؤول السياسي اسماعيل ابو شنب الذي قتل في 21 آب/اغسطس.
من جهتها دانت القيادة الفلسطينية "محاولة الاغتيال الاثمة" واعتبرتها "تصعيدا خطيرا".
وقالت القيادة في بيان لها نشرته وكالة الانباء الفلسطينية وفا انها "تدين وتستنكر هذه الجريمة الآثمة بحق الشيخ احمد ياسين واخوانه وتعتبرها تصعيدا خطيرا لتدمير كافة الجهود التي تقوم بها القيادة الفلسطينية من أجل التهدئة واستئناف الهدنة ووقف النار".
ودعت القيادة اللجنة الرباعية والادارة الاميركية والأمم المتحدة "والأخوة العرب الى التدخل الفوري لوقف جرائم الاغتيالات الاسرائيلية ضد شعبنا وقياداتنا والتي في حال استمرارها ستدمر عملية السلام وخارطة الطريق وتنسف الأمن والاستقرار في المنطقة وتفتح الباب على مصراعيه لضرب الأمن والسلام والاستقرار". اسرائيل تتوعد بالمزيد أما الجيش الإسرائيلي كد الجيش الاسرائيلي انه حاول السبت اغتيال مؤسس حركة حماس الشيخ احمد ياسين في غارة جوية على غزة وحذر من ان اسرائيل ستواصل "الحرب بلا هوادة" على هذه الحركة الاسلامية.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ان "قوات الامن الاسرائيلية انتقلت الى الفعل بعد الظهر وقام سلاح الجو بعملية استهدفت بناء كانت قيادة حماس الارهابية برئاسة الشيخ ياسين تعقد اجتماعا فيه لتدبير اعتداءات ارهابية على مواطنين اسرائيليين".
وتابع البيان ان الجيش الاسرائيلي "سيواصل شن حرب لا هوادة فيها على حماس وبقية المنظمات الارهابية".