احتجاج على طرد صحفي سوري من منزله

الحدود، ما زالت تكتم اسرار ما حصل

دمشق – قالت اللجنة السورية لحقوق الانسان في بيان لها ان السلطات بادرت الى طرد صحفي من منزله لاسباب غير معروفة.
وقال بيان اللجنة بان عمليات الطرد من المنازل امتدت الى قضاة سابقين كانوا يستأجرون مساكن من الدولة.
وأفادت مصادر مطلعة في محافظة الحسكة (شمال شرق سورية) بأن السلطات في المدينة اقتحمت منزل الصحفي باسل خالد الرفاعي في المدينة صباح الاثنين الماضي وأجبرته على إخلاء المنزل المستأجر من الدولة بدون قرار قضائي أو أمر من النيابة العامة. ولم يكشف النقاب عن سبب هذا العمل لكن يعتقد أن مقالاته الناقدة للفساد وآخرها عن مكاتب الحبوب كانت السبب وراء الاجراء.
وأفادت هذه المصادر أن عدداً من المنازل المؤجرة من الدولة لقضاة سابقين معروفين بنزاهتهم واستقلاليتهم، تم اقتحامها يوم الاثنين أيضاً في المدينة المذكورة وأخرج سكانها عنوة بدون قرارات قضائية أو أوامر من النيابة العامة.
واكدت اللجنة السورية لحقوق الإنسان على أن توفير السكن من واجبات الدولة، ولا يجوز إخراج المواطن من مسكنه بدون سبب قانوني واضح وبدون تأمين البديل المناسب وانها تدين هذا العمل غير المسئول وتطالب السلطات السورية المختصة بالتحقيق في هذه الحوادث التي تنتهك حقوق المواطنين في السكن الملائم، وتطلب إعادتهم إلى مساكنهم أو توفير بديل مناسب فوراً.
يذكر ان الصحفي باسل خالد الرفاعي كان قد قام بتغطية الحرب الاميركية على العراق لصالح صحيفة الكفاح العربي اللبنانية من الحدود السورية العراقية التي شهدت الكثير من الاعمال الحربية.
وذكرت مصادر بان الرفاعي كتب عدة تحقيقات عن المواجهات الدائرة عند الحدود وعن تسلل المقاومين العرب الى العراق.