مقتل اسرائيلي في الضفة الغربية

مستوطنون اسرائيليون يحاولون فتح باب السيارة بعد الهجوم

جنين (الضفة الغربية) - اعلنت كتائب شهداء الاقصى مجموعة من الخلايا مرتبطة بحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤوليتها عن عملية اطلاق النار التي استهدفت الجمعة سيارة قرب رام الله (الضفة الغربية) واسفرت عن مقتل مستوطن واصابة زوجته بجروح.
وقال بيان كتائب شهداء الاقصى في بيان ارسل لميدل ايست اونلاين عبر البريد الالكتروني "قامت مجموعة من وحدة الشهيد القائد مهند أبو حلاوة بنصب كمين على الطريق المؤدي إلى مستوطنة ريمونيم بالقرب من قرية المغير شمال رام الله وعند مرور سيارة للمستوطنين الصهاينة فتح مجاهدونا نيران أسلحتهم الرشاشة على السيارة مما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة وانقلابها وقتل وجرح من فيها."
واضاف "وقسما يا شعبنا سننتقم ونثأر لدماء الشهداء الأبرار وقسما سيكون هناك المزيد من العمليات الإستشهادية حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وسيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا."
وقالت مصادر عسكرية ان السيارة التي كانت تقل المستوطنين استهدفت بنيران فلسطينية ثم انقلبت.
واضافت المصادر ذاتها ان المستوطن شالوم هاحميليه (25 عاما) الذي كان يقيم في مستوطنة حميش شمال الضفة الغربية قتل بالرصاص في حين نقلت زوجته الحامل في شهرها السابع الى مستشفى في القدس.
وبذلك يرتفع الى 3437 عدد القتلى منذ بداية الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000 بينهم 2576 فلسطينيا و800 اسرائيلي.