الموظفون اللطفاء أكثر إنتاجية

الرقة مطلوبة

واشنطن - أظهر بحث جديد نشرته مجلة "الشخصية وعلم النفس الاجتماعي" مؤخرا، أن الموظفين الأكثر ظرافة ولطفا أكثر إنتاجية وأفضل تواصلا وفاعلية مع الآخرين من غيرهم الأقل لطفا.
فقد وجد الباحثون خلال دراستهم لعدد من الثقافات الاجتماعية المختلفة، أن الأمريكيين هم أكثر الأشخاص بعدا عن العاطفة في العمل، وهي طريقة غير جيدة للقيام بالعمل لأنها تفقد الأشخاص تلميحات التواصل المهمة وتؤدي إلى سوء الفهم الذي ينتج عن المواربة وعدم المباشرة التي تخلق اختلافا بين ما قيل والمعنى الحقيقي الذي قصده المتكلم وتفسير المستمع لهذا الكلام.
وقال الخبراء إن ظاهرة انعدام المباشرة قد تختلف داخل الثقافات نفسها، وفي حال تنوع أماكن العمل فإنها تسبب سوء التواصل والفهم.
ووجد هؤلاء بعد إعطاء عدد من الموظفين الدوليين وطلاب إدارة الأعمال مهمات عملية مختلفة، أن الموظفين الألطف الذين اهتموا بالتلميحات غير اللفظية في المحادثة، كانوا أكثر تناغما وانسجاما مع غيرهم وحققوا تواصلا أفضل، حيث استطاعوا الانتباه للتلميحات من الآخرين فتجنبوا سوء الفهم، وكانت سلوكياتهم متماثلة حتى عند القيام بالعمل مع أناس من ثقافات أخرى.
وأشار الباحثون إلى أن الأمريكيين غالبا ما يتعلمون كيفية فصل العواطف والعلاقات عن العمل، والتركيز أكثر على الرسائل الواضحة والصريحة دون الأخذ في الاعتبار التلميحات الجانبية، وهو ما يؤدي بهم إلى سوء الفهم والتواصل، لافتين إلى أن هذه الحالة غير موجودة في البلدان التي تلتزم بأخلاق العمل الاجتماعية مثل الصين وكوريا الشمالية والجنوبية. (قدس برس)