رجال دين موريتانيون يتعهدون بالتصويت لولد طايع

حتى اللحظة، لم يترشح سوى طايع للانتخابات الرئاسية

نواكشوط - عبر اكثر من الفين من رجال الدين الموريتانيين عن ارتياحهم للافراج موقتا عن 41 اسلاميا متهمين خصوصا "بالتآمر على النظام الدستوري" واعلنوا تأييدهم للرئيس معاوية ولد سيد طايع في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وكان الاسلاميون المتهمون ايضا "بالتحريض على العنف وتشكيل عصابة اشرار" يخضعون للمحاكمة ويمكن ان تفرض عليهم عقوبات بالسجن لمدة قد تصل الى عشرين عاما مع الاشغال الشاقة.
وفي بيان عبر الفان من الائمة ورجال الدين الموريتانيين عن ارتياحهم لقرار القضاء الذي صدر بامر من الرئيس ولد طايع، بالافراج موقتا عن المعتقلين.
واكد رجال الدين الذين يتمتعون بنفوذ كبير في موريتانيا "نعبر في هذه المناسبة عن تأييدنا لترشيحكم في الانتخابات الرئاسية لانكم تجسدون الرجل القادر على قيادة البلاد الى مستقبل افضل".
ورأى مراقبون ان الافراج عن الاسلاميين يشكل مبادرة تهدئة قبل شهرين من الاقتراع الرئاسي الذي ابقي في موعده على الرغم من محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها في حزيران/يونيو "ضباط في الجيش الوطني".
وابرز المرشحين في هذه الانتخابات ولد طايع مرشح الحزب الجمهوري الديموقراطي والاجتماعي الحاكم، والرئيس السابق محمد خونة ولد هيد الله والمعارض احمد ولد داداه.