مجموعة دولية تنتقد المقاربة الاميركية الاحادية في العراق

اي مستقبل ينتظر العراق تحت الإحتلال الأميركي؟

بروكسل - اعتبرت مجموعة الازمة الدولية ان المقاربة الاحادية للولايات المتحدة حول مستقبل العراق "لم تعد تطاق" وعلى واشنطن منح الامم المتحدة والشعب العراقي صلاحيات اكبر.
واضاف المعهد النافذ للابحاث حول تفادي النزاعات في تقرير نشر الاثنين في بروكسل، ان "المفهوم الاميركي بالابقاء على السلطة في الشؤون العراقية يؤجج اكثر واكثر التوتر وينسف الجهود الرامية الى ارساء الاستقرار".
وتابع "لخفض هذه المشاعر والحد من المقاومة على الولايات المتحدة ان تغير مقاربتها على الارض وفي علاقاتها مع العالم الخارجي على حد سواء".
ويدعو المعهد الى "تدويل السلطة ومنح الامم المتحدة دورا حقيقيا وواضحا في العملية الانتقالية السياسية في العراق".
ورأى المعهد ان تحويل التحالف الحالي بقيادة الولايات المتحدة بواسطة قرار دولي الى "قوة متعددة الجنسيات" وكذلك تشكيل "قوة شرطة دولية" سيسجل "خطوة حاسمة الى الامام" لضمان الامن في العراق.
واكد المعهد في تقريره ان مثل هذا التطور "سيخفف صورة الاحتلال الاميركي الذي يغذي عداوة متنامية في العراق والمنطقة بكاملها".
وقال روبرت مالاي مدير مجموعة الازمة الدولية للشرق الاوسط ان الشعب العراقي "الذي لا يؤيد قسم كبير منه المقاومة المسلحة" قد "يتعاطف اكثر مع الاخيرة" في حال لم يطرأ تغيير سريع في موقف الولايات المتحدة.
وقال رئيس المعهد غاريث ايفانز "لا نقترح بان تتراجع واشنطن او لندن، نعرف ان ذلك لن يحصل".
واعتبر انه "في حال لم تعطيا للعراقيين والمجتمع الدولي انطباعا بوجود شراكة في العملية الانتقالية فان الاوضاع ستتفاقم".