سوريا ترفض مزاعم اسرائيل حول تفجير بغداد

سوريا تستغرب حرص اسرائيل على الأمم المتحدة

دمشق - عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية عن رفض دمشق لما جاء على لسان مندوب اسرائيل في الامم المتحدة دان غيلرمن بان الشاحنة التي استخدمت في الاعتداء على مقر الامم المتحدة في بغداد اتت من سوريا.
وقال البيان "ردا على مزاعم مندوب اسرائيل في الامم المتحدة المستندة الى معلومات وصفها بنفسه انها غير مؤكدة بخصوص الشاحنة التي استخدمت في تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد الاسبوع الماضي، تذكر سوريا أن الوقائع اثبتت دائما احترام سوريا للامم المتحدة وميثاقها وقراراتها، بعكس الموقف الذي كانت تعتمده الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وما تزال من ازدراء لا مثيل له للامم المتحدة، ورفضها المتواصل تنفيذ اي من قراراتها".
واكد البيان "ان تصريح المندوب الاسرائيلي الذي لا مصداقية له في اي مكان من العالم هو بحد ذاته مفارقة غريبة من دولة لا تقيم وزنا للامم المتحدة ولا لمقرراتها ولا لحياة العاملين فيها".
واضاف "ان اسرائيل وباعتراف بعض قادتها هي التي اغتالت الكونت برنادوت وسيط الامم المتحدة عام 1948 في القدس وذلك بتفجير الفندق الذي كان يقيم فيه، كما انها هي التي دمرت ايضا مقر الامم المتحدة في قانا بجنوب لبنان 1996، كما انها قتلت
13 موظفا دوليا في الاراضي المحتلة ومن جنسيات مختلفة".
وكان الرئيس السوري بشار الاسد عبر في برقية ارسلها للرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفاعن استنكار سوريا وادانتها "للعمل الاجرامي" الذي استهدف مقر الامم المتحدة في بغداد الثلاثاء واسفر عن سقوط 23 قتيلا بينهم الممثل الخاص للامم المتحدة سيرجيو فييرا دي ميلو.
وكانت صحيفة تشرين الحكومية الصادرة الخميس الماضي حملت اسرائيل مسؤولية الاعتداء على مقر الامم المتحدة في بغداد، معتبرة اياها "مصدر الخطر الدائم في منطقة الشرق الاوسط ارضا وشعبا واي فتيل يشتعل هنا وهناك فيها هو من فعل اسرائيلي مباشر وبأيدي اسرائيلية او من تدبير اسرائيلي وهذا ما يحسه ويعيشه اهل المنطقة على مدار الساعة".
كما كتبت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم ان "منفذي عملية بغداد الارهابية لا يريدون للشرعية الدولية اي دور في اية قضية عالمية لا في العراق ولا في فلسطين او الجولان او جنوب لبنان".
وكان نقل عن غيلرمان قوله ان التقارير الاستخباراتية والمعلومات الصحافية تلفت الى ان الشاحنة اتت من دمشق.