البطالة تزيد مخاطر الانتحار!

لو كان الفقر رجلا لقتلته

واشنطن - فقدان الوظيفة، أو الإخفاق في العثور على عمل مناسب لا يسبب مشكلات مادية فقط بل قد يعرّض الأشخاص لمخاطر الانتحار أيضا.. هذا ما أظهره بحث جديد أجري في نيوزيلاندا مؤخرا.
فقد وجد باحثون أن البطالة تزيد خطر لجوء الشخص للانتحار بحوالي ثلاث مرات حتى بعد الأخذ في الحسبان عوامل الخطر الأخرى، كالدخل المادي، والمستوى العلمي، والحالة الاجتماعية مما يؤكد أهمية إبقاء الأشخاص العاطلين عن العمل مشغولين بالتحدث عن مشكلاتهم ومساعدتهم في الحصول عن عمل مناسب.
ووجد باحثون في كلية ويلينغتون الطبية بعد مراجعة السجلات عن مليوني شخص، ومتابعة معدلات الانتحار لمدة ثلاث سنوات أن العاطلين عن العمل، سواء من النساء أو الرجال، ممن تراوحت أعمارهم بين 25 إلى 44 عاما لجؤوا للانتحار بحوالي مرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بالموظفين.
ولاحظ هؤلاء الباحثون في دراستهم، التي نشرتها مجلة "علوم الوباء وصحة المجتمع" أن الرجال بين 18 إلى 20 عاما من العمر ويعانون من تدني الدخل المادي أو من العازبين الشباب والشابات، زاد خطر تعرضهم للانتحار أيضا ولكن أعلى نسبة انتحار كانت بين العاطلين عن العمل مشيرين إلى أن الأمراض النفسية كانت وراء نصف حالات الانتحار تقريبا.(قدس برس)