ميرو يتوقع مستقبلا زاهرا للعلاقات مع تركيا

نحو اعادة الدفء للعلاقات التركية السورية

استنبول - ذكرت وكالة انباء الاناضول ان رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو اعتبر الاربعاء في استنبول ان العلاقات بين سوريا وتركيا "البلدين الشقيقين" تعد بـ"مستقبل زاهر"، وذلك في ختام زيارة رسمية استغرقت يومين لتركيا.
ونقلت الوكالة عن ميرو قوله "ارى مستقبلا زاهرا لعلاقاتنا طالما استمر هذا التقارب".
وكان ميرو يتحدث في لقاء مع رجال اعمال من مجلس الاعمال التركي-السوري الذين اجتمعوا في استنبول قبل ان يغادر تركيا.
وميرو هو اول رئيس حكومة سوري يزور تركيا منذ 17 عاما.
واضاف ان للبلدين "مصالح مشتركة" معتبرا ان علاقاتهما "استراتيجية" تنص على "توسيع" علاقاتهما التجارية من خلال "اتحاد اقتصادي او تجاري" كما ذكرت الوكالة التركية.
من جهته، قال وزير الدولة التركي كورساد توزمن ان البلدين وقعا بروتوكل تعاون في مجالات الجمارك والصحة والطاقة، واعرب عن الامل في ان تتخطى المبادلات التجارية بين البلدين قريبا "الحاجز النفسي" للمليار دولار.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن توزمن قوله "اريد ان اعتقد ان البلدين سيتجاوزان عقبة نفسية اولى من خلال تخطي المليار دولار من المبادلات التجارية".
وقد شهدت المبادلات بين البلدين ارتفاعا بنسبة 80% بين الاشهر الستة الاولى هذه السنة وبين الفترة نفسها من العام الماضي، كما قال الوزير التركي خلال زيارة ميرو لاستنبول، معربا عن الامل في ان يصل هذا المبلغ الى مليارين او ثلاثة مليارات دولار في السنوات المقبلة.
وقد اتفق البلدان على استئناف محادثاتهما المتعلقة بخلاف قديم على تقاسم مياه نهر الفرات الذي يجري من تركيا في اتجاه سوريا، بعد 10 سنوات من اللقاءات غير المثمرة.
وكادت تركيا وسوريا تخوضان حربا في اواخر 1998 بسبب دعم دمشق لحزب العمال الكردستاني الذي قاد طوال 15 عاما تمردا انفصاليا ضد انقرة مستفيدا من الدعم السوري.