الفلسطينيون يتهمون اسرائيل بتجزئة الانسحابات

تعنت اسرائيلي في مسألة رفع الحصار عن عرفات

غزة - اتهم مسؤول فلسطيني اسرائيل بالاصرار على تجزئة الانسحابات من المدن والمناطق الفلسطينية و"مواصلة الاستخفاف" بخارطة الطريق، موضحا ان مدينة اريحا التي اقترح الاسرائيليون الانسحاب منها ليس فيها قوات اسرائيلية اصلا.
وقال صائب عريقات عضو لجنة المفاوضات الفلسطينية العليا لوكالة فرانس برس ان الجانب الاسرائيلي "لا زال يصر على تجزئة الانسحابات".
واضاف ان الجانب الفلسطيني "يسعى الى وضع جدول زمني للانسحاب من المدن والمناطق لاستكمال الانسحاب الى حدود 28 ايلول/سبتمبر 2000 (اي قبل اندلاع الانتفاضة) تدريجيا ورفع الحصار والاغلاق".
واوضح عضو المجلس التشريعي عن مدينة اريحا "انا من سكان اريحا ولا علم لدي انه توجد اي قوات احتلال في المدينة".
واتهم الدولة العبرية "بمواصلة سياسة الاستخفاف بخارطة الطريق"، مؤكدا ان "الانسحاب الاسرائيلي الكامل وانهاء الحصار بما في ذلك على الرئيس (الفلسطيني ياسر) عرفات هو السبيل الوحيد لتنفيذ خارطة الطريق والتقدم".
وقال مصدر فلسطيني امني مسؤول ان اجتماع محمد دحلان الوزير المكلف الشؤون الامنية وشاؤول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي الذي استمر اكثر من اربع ساعات "لم يحرز تقدما جوهريا في القضايا التي طرحت" وتابع "لم يتم التوصل الى اتفاق بشان الانسحاب من المدن".
واشار الى ان دحلان وموفاز "بحثا قضايا الانسحابات التالية من مدن في الضفة الغربية والافراج عن الاسرى والمعتقلين والحصار بما في ذلك المفروض على الرئيس الفلسطيني اضافة الى انهاء الاجراءات الاسرائيلية والتسهيل على المواطنين في التنقل والسفر وعلى المعابر والطرقات".
واوضح ان الجانب الاسرائيلي طرح تسليم مدينتي اريحا وقلقيلية "ولم يرفض الجانب الفلسطيني ذلك لكنه طالب بالانسحاب من مدينتي رام الله والخليل ووعدوا بالرد اليوم".
وقد اطلع دحلان الرئيس عرفات في ساعة متأخرة من ليل الاربعاء الخميس على نتائج الاجتماع خلال لقائه في مقر الرئاسة برام الله وفقا لمصدر فلسطيني مطلع في الرئاسة.
واكد هذا المصدر ان اريحا "لم تدخلها اصلا قوات الاحتلال الاسرائيلي".
وكان مسؤول فلسطيني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته قال بعد انتهاء اجتماع ان دحلان طلب انسحابا اسرائيليا من رام الله مقر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ومن الخليل في وقت اقترح موفاز مدينتي قلقيلية واريحا .