اختيار ابراهيم الجعفري رئيسا لمجلس الحكم العراقي

الجعفري يمين الصورة سيتولى الرئاسة في الشهر الأول

بغداد - اعلن مجلس الحكم الانتقالي في العراق الاربعاء ان المجلس اتفق على ان يكون الناطق باسم حزب الدعوة الاسلامية الشيعي ابراهيم الجعفري رئيسا للمجلس لشهر اب/اغسطس المقبل.
وقال البيان ان "الهيئة الرئاسية لمجلس الحكم الانتقالي في العراق اتفقت على ان تكون رئاسة المجلس دورية بين اعضائها ولمدة شهر وحسب تسلسل الاحرف الابجدية".
واضاف "بذلك، سيكون الدكتور ابراهيم الجعفري اول رئيس لمجلس الحكم الدوري لشهر اب/اغسطس المقبل".
وقال مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح "حصل توافق تم بموجبه اعتماد الترتيب بحسب الحروف الابجدية. كان ذلك الحل الافضل".
واضاف رئيس وزراء منطقة اقليم كردستان التي يسيطر عليها الاتحاد الوطني الكردستاني "لمسنا في الاجتماع اجماعا على هذا الاساس واتصور انها قضية ثانوية وليست ذات اهمية وليس هناك اي خلاف حول هذا الموضوع".
وسيرئس الجعفري مجلس الحكم لمدة شهر واحد. وسيتم اعتماد الاسم الاول، وهو الاهم في العراق، في الترتيب بحسب الحروف الابجدية.
ويفترض ان يأتي بعد ابراهيم الجعفري احمد الجلبي ثم اياد العلاوي وهما شيعيان ايضا.
واوضح صالح ان "المجلس بحث ايضا مسائل تتعلق بالوضع الداخلي للمجلس وبعض المسائل التنظيمية المتعلقة بالنظام الداخلي للمجلس".
وقال عضو كردي آخر في مجلس الحكم الانتقالي محمود عثمان ان "الاختيار حسب الحروف الابجدية هو الانسب واعتقد انهم كلهم متفقون ولا اشكال على هذا الامر اطلاقا".
وحول سبب عدم اختيار هيئة رئاسة من ثلاثة اعضاء سني وشيعي وكردي، قال عثمان "لو كان ممكنا انتخاب شخص واحد لكان افضل او ثلاثة اشخاص او حتى خمسة. لكن الامور في الوقت الحاضر جرت على هذا النحو وتم الاتفاق على تسعة اعضاء يتناوبون دوريا وشهريا على رئاسة المجلس".
واوضح ان "المجلس سيبدأ اعتبارا من يوم السبت المقبل تشكيل لجنة لتحضير الدستور. كما سيبدأ البحث في موضوع تعيين الوزراء".
وقال "سنعين الوزراء وسيكون هناك ربما رئيس للوزراء. في كل حال فان الوزراء سيكونون مسؤولين امام مجلس الحكم".
ويتوزع اعضاء اللجنة الرئاسية التسعة بين خمسة من الشيعة واثنين من السنة واثنين من الاكراد.
ويتألف مجلس الحكم الانتقالي من 25 عضوا، 13 من الشيعة وخمسة من السنة وخمسة من الاكراد وتركمانية ومسيحي.
وشارك في اجتماع الاربعاء الحاكم المدني الاميركي على العراق بول بريمر وممثل بريطانيا جون سورز.
واستقبل مجلس الحكم في وقت لاحق رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون الذي وصل الاربعاء الى العراق في زيارة تهدف الى تقييم حاجات العراق.
واعلن وولفنسون ان تقديم مساعدة مالية عامة يتوقف على اعتماد دستور جديد.