هجوم بالار بي جي على القوات الأميركية قرب بعقوبة

جنود اميركيون في منزل عراقي اثناء عملية دهم في تكريت

بعقوبة (العراق) - افاد شهود عيان الثلاثاء ان دورية عسكرية اميركية تعرضت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية لهجوم بقذائف "ار بي جي" شمال مدينة بعقوبة.
وافاد المصدر ان "دورية اميركية تتألف من دبابتين وسيارتين مصفحتين تعرضت على طريق المقدادية قرب قرية السادة الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات شمال بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) لهجوم بقذائف ار بي جي على يد مجهولين لاذوا بالفرار".
واضاف المصدر ان "القذائف الاربع التي اطلقوها اصابت الدبابتين اصابة مباشرة مما ادى الى اشتعال النيران فيهما".
وذكر الشهود انهم غير قادرين على تحديد ما اذا كان الجنود الاميركيون في داخل الدبابتين اصيبوا في الهجوم.
وفي تكريت ذكر متحدث عسكري اميركي ان القوات الاميركية اعتقلت الثلاثاء خلال عملية دهم في تكريت اربعة من انصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بينهم احد مرافقيه، وقد اكد متحدث آخر في بغداد الخبر.
في تكريت شمال بغداد، معقل الرئيس العراقي السابق، اوضح الميجور توني سميث من الفرقة الرابعة في سلاح المشاة، ان بين الموقوفين خلال عملية البحث عن موالين للنظام السابق، مرافقا سابقا لصدام حسين وضابطا من رتبة لواء في الجيش العراقي السابق.
ولم يعط اي ايضاحات بشأن اهمية دور المرافق. وقال "هناك عشرات من المرافقين السابقين والناشطين في النظام السابق".
في بغداد، قال متحدث عسكري اميركي، الكابورال تود برودن عن عملية تكريت "اؤكد اننا اعتقلنا مرافقا لصدام حسين".
وكان عشرات الجنود الاميركيين نفذوا، بدعم من المروحيات، الاعتقالات خلال عمليات دهم استهدفت ثلاثة منازل في منطقة سكنية في ضواحي تكريت.
واوقفت الفرقة الرابعة في سلاح المشاة خلال نهاية الاسبوع الماضي 13 مرافقا لصدام حسين. واعلن الجيش الاميركي ان القوات الاميركية تلقت سيلا من المعلومات الامنية منذ العملية "الناجحة" التي ادت الى مقتل عدي وقصي صدام حسين في الموصل (شمال) في 22 تموز/يوليو.