منظمة حقوقية تتهم زعماء الحرب الافغان بانتهاك حقوق الانسان

تغيرت الوجوه وبقيت انتهاكات حقوق الانسان كما هي

نيويورك - اعلنت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان هيومن رايتس ووتش اليوم الثلاثاء ان زعماء الحرب الافغان الذين تدعمهم واشنطن يخلقون اجواء خوف في افغانستان تهدد المساعي الرامية الى المصادقة على دستور جديد وقد تعرقل الانتخابات المقبلة.
وقال براد ادامس المدير العام لقسم آسيا في هيومن رايتس ووتش "ان انتهاكات حقوق الانسان في افغانستان يرتكبها رجال مسلحون وزعماء الحرب الذين دعمتهم الولايات المتحدة وقوات التحالف ليتولوا الحكم منذ الاطاحة بنظام طالبان في 2001".
واوضح ادامس ان "قبل نحو سنة من اجراء الانتخابات الوطنية يبدو ان وضع حقوق الانسان في افغانستان يتدهور من سيء الى اسوء".
وكشف تقرير المنظمة الذي يتكون من 101 صفحة بعنوان "ان قتلكم امر بالغ السهولة بالنسة لنا"، ان الجيش والشرطة يقومان بخطف الافغان وحجزهم في سجون سرية وابتزازهم ونهب منازلهم وسرقة عائلاتهم واغتصاب نساءهم واطفالهم وابتزاز التجار.
واكد التقرير ان رجال سياسة وصحافيين تلقوا تهديدات بالموت واعتقلوا واعتدى عليهم عناصر من الجيش والشرطة والاستخبارات.
ودعت هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة وبريطانيا بالخصوص الى الكف عن مساعدة القادة العسكريين المحليين المتورطين في هذه الجرائم.
وقال ادامس "ان دعم الاجانب لزعماء الحرب يزعزع استقرار افغانستان" مضيفا "ان الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل خاص في حاجة الى الاختيار اذا كانتا مع الرئيس (حميد) كرزاي وغيره من الاصلاحيين في كابول او مع زعماء الحرب".