مقتل ثلاثة جنود اميركيين في بعقوبة

المقاومة العراقية لا تزال تسدد الضربات لقوات الاحتلال

بغداد - اعلن الجيش الاميركي ان ثلاثة جنود اميركيين كانوا يتمركزون امام مستشفى للاطفال في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد قتلوا السبت بينما اصيب اربعة آخرون بجروح اثر تعرضهم لهجوم بالقنابل اليدوية.
واضاف الجيش الاميركي في بيان ان الهجوم وقع نحو الساعة 11.00 (السابعة تغ) واستهدف عسكريين من فرقة المشاة الرابعة في الجيش الاميركي.
واوضح البيان ان القتلى والجرحى نقلوا الى مستشفى تابع للجيش الاميركي.
ويرتفع بذلك عدد قتلى الجنود الاميركيين الى 47 منذ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش في الاول من ايار/مايو الماضي انتهاء الاعمال العسكرية الاساسية في العراق.
واعلن سكان من بعقوبة قبلا ان القوات الاميركية المرابطة في هذه المدينة تعرضت لقصف بمدافع الهاون الجمعة وصباح السبت ولكنهم لم يتمكنوا من القول اذا كان هذا القصف ادى الى سقوط ضحايا.
واوضح السكان ان خمس قذائف سقطت في الساعة الثالثة صباح السبت على مقر القوات الاميركية تلتها بعد ثلاث ساعات دفعة اخرى من القذائف.
وتأتي هذه الهجمات بينما تشن القوات الاميركية منذ اسبوعين سلسلة من عمليات المداهمة والاعتقالات في منطقة بعقوبة.
واعتقل احد شيوخ العشائر التهامي عابد محمد العبيدي في هذه المدينة في الثالث عشر من تموز/يوليو بعد اتهامه بايواء الرئيس السابق صدام حسين لان زوجته احدى قريبات صدام. كما اعتقل ثلاثة افراد من نفس العائلة في مسجد ينتمي احدهم الى القوات الخاصة لفدائيي صدام والثاني الى الحرس الجمهوري.
وتظاهر صباح السبت في بعقوبة عناصر من عشيرتي كرحية والرانية في محافظة ديالى مطالبين بالافراج عن المعتقلين واحتجاجا على انتهاك حرمة المنازل خلال عمليات المداهمة.