الكونغرس ينتقد اجهزة الاستخبارات حول ظروف هجمات سبتمبر

البيت الابيض يصر على عدم نشر صفحات تعلق بدور السعودية

واشنطن - تنشر لجنة التحقيق في الكونغرس الاميركي حول ظروف وقوع هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 تقريرا غدا الخميس يتوقع ان ينتقد بشدة الخلل في عمل اجهزة الاستخبارات ويطرح المزيد من التساؤلات حول دور السعودية.
وقال تيم رومر البرلماني الديموقراطي السابق عن ولاية انديانا العضو في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب حتى نهاية العام 2002، ان هذه الوثيقة التي تقع في 800 صفحة "ستكون حاسمة وستركز مجددا الانظار الى احداث 11 ايلول/سبتمبر".
واضاف رومر احد الاعضاء الـ10 في لجنة التحقيق المستقلة حول احداث 11 ايلول/سبتمبر التي شكلها البيت الابيض تحت ضغط الديموقراطيين في الكونغرس اثر تحقيق برلماني ان "بعض الاخطاء والنواقص في النظام ستكشف الى العلن".
وسيقدم هذا التقرير تسلسلا زمنيا متماسكا للدلائل والتحذيرات التي تجاهلها كل من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) والشرطة الفدرالية ووكالة الاستخبارات المركزية (سي اي آيه) في الاشهر التي سبقت الهجمات الارهابية على مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاغون في واشنطن.
وستشير الوثيقة ايضا الى ان مسؤولين كبارا في البيت الابيض ابلغوا خلال صيف 2001 بمخططات محتملة لتنظيم القاعدة لخطف طائرات مدنية وشن هجمات بحسب مصادر برلمانية. وكانت هذه المعلومات تسربت الى الصحف خلال التحقيق الذي اجراه الكونغرس العام الماضي.
وقالت الينور هيل المسؤولة عن فريق المساعدين البرلمانيين الذي نسق صياغة التقرير ان "معلومات جديدة" ستضاف الى تلك التي كشفت العام الماضي خلال جلسات الاستماع العلنية التسع للجنة التحقيق المشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب والجلسات المغلقة الـ13.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاربعاء نقلا عن شخص طلب عدم كشف هويته اطلع على التقرير انه حتى وان لم تثبت وكالة الاستخبارات ومكتب التحقيقات جدية في استغلال المعلومات "خلص التقرير الى ان هذه الاجهزة لم تكن تملك معلومات اذا ما تم استغلالها تسمح بتوقع هجمات الـ11 من ايلول/سبتمبر".
كما طرحت الوثيقة مجددا تساؤلاتها بشان دور السعودية، 16 من الخاطفين الـ19 كانوا سعوديين، في الهجمات الا ان الاجوبة ما زالت غامضة لان ادارة بوش ترفض رفع السرية عن 28 صفحة وردت في التقرير مخصصة لهذا الموضوع حسب ما اعلن السناتور الديموقراطي بوب غراهام الرئيس السابق للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ويسعى للحصول على ترشيح حزبه للانتخابات الرئاسية في 2004.