بوش يطلب مساعدة الاسرة الدولية في اعادة اعمار العراق

واشنطن - من جان لوي دوبليه
انباء هجوم الموصل لن تكون سارة لبوش واركان حكومته

دعا الرئيس الاميركي جورد بوش الاربعاء الاسرة الدولية الى الانضمام الى جهود اعمار العراق واكد غداة مقتل نجلي الرئيس العراقي المخلوع ان صدام حسين انتهى ولن يعود.
وقال بوش في كلمة في البيت الابيض ان "حياة اثنين من اكبر اعضاء النظام السابق انتهت في الموصل. كان نجلا صدام حسين مسؤولين عن عمليات تعذيب وبتر وقتل عدد لا يحصى من العراقيين".
واضاف ان "العراقيين يدركون الآن اكثر من اي وقت مضى ان النظام السابق انتهى ولن يعود".
ووصف الرئيس الاميركي مجلس الحكم الانتقالي في العراق الذي استقبلت الامم المتحدة ممثليه الثلاثاء بانه "شريك يمكن للامم المتحدة والاسرة الدولية الالتزام معه في بناء مستقبل العراق".
واضاف "ادعو دول العالم الآن بعد ان بلغنا هذه المرحلة المهمة الى المساهمة عسكريا وماليا من اجل تحقيق الاهداف التي وردت في القرار 1483 لمجلس الامن الدولي لاقامة عراق يتمتع بالحرية والاستقرار".
وكان بوش محاطا بوزير الدفاع دونالد رامسفلد والحاكم المدني الاميركي الاعلى في العراق بول بريمر ورئيس اركان الجيوش الاميركية ريتشارد مايرز.
واكد الرئيس الاميركي غداة مقتل عدي وقصي صدام حسين في اول انتصار يحققه الاميركيون منذ سقوط بغداد في التاسع من نيسان/ابريل الماضي، ان "تقدما" تحقق في اعادة اعمار العراق واحلال الديموقراطية فيه.
وقال "في الايام الـ83 الماضية منذ ان اعلنت انتهاء العمليات الاساسية في العراق حققنا تقدمنا وتقدما مستمرا لاعادة الامل الى امة انهكتها عقود من الطغيان".
واضاف ان "السلطة المؤقتة لقوات التحالف التي يقودها السفير بريمر تملك استراتيجية اجمالية لقيادة العراق الى مستقبل يتسم بالاستقرار والرخاء. سنتبع هذه الاستراتيجية من اجل خير العراق والسلام في المنطقة والامن للولايات المتحدة واصدقائنا".
وعبر بوش عن ارتياحه للدعم الذي قدمته 19 دولة حتى الآن.
وعلى الرغم من ذلك، يمكن ان يواجه بوش عقبات كثيرة لاقناع الاسرة الدولية التي ما زال جزء كبير منها يعارض الحرب على العراق.
من جهة اخرى، يواجه الاميركيون مقاومة في العراق نفسه وتحدثوا حتى عن حرب عصابات.
وقال بوش "بعد ان رحل نظام صدام حسين الى الابد تحاول بعض المعاقل منع التقدم على طريق النظام والحرية". واضاف ان "هؤلاء القتلة هم اعداء الشعب العراقي ويعملون من بعض المناطق المحددة في البلاد (...) وسيطاردون ويهزمون اينما كانوا".