مسؤول عراقي يؤكد تورط اجانب في سرقة الآثار

السرقة تمت تحت مرأى ومسع قوات الإحتلال

بغداد - اكد مسؤول في المتحف الوطني العراقي الاربعاء ان هناك اجانب متورطين في عملية سرقة المتحف العراقي بعد سقوط النظام العراقي في التاسع من نيسان/ابريل الماضي.
ونقلت صحيفة "الشراع" اليومية المستقلة عن مدير الدراسات والبحوث في المتحف دوني جورج يوحنا قوله ان "الجانب العراقي حصل على اسماء اشخاص من خارج العراق يعتقد انهم متورطون في سرقة الاثار العراقية ابان اجتياح القوات الاميركية لمدينة بغداد".
ورفض المسؤول العراقي الكشف عن اسماء وجنسيات المشتبه بهم، مكتفيا بالقول ان "التحقيقات لا تزال جارية حول الموضوع".
واوضح يوحنا انه تم ضبط "مجموعة من الاثار في مطارات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا".
واضاف ان "اللجنة التي شكلت مؤخرا لملاحقة هذه الاثار تجري اتصالات مباشرة مع جميع النقاط الحدودية في العالم وتتلقى معلومات عن كل قطعة مسروقة يتم ضبطها".
واكد ان "اعمال الحفر والتنقيب عن الاثار في المواقع الاثرية العراقية متوقفة حتى نهاية العام الجاري على ان تتم المباشرة بها بداية العام المقبل".
من جهة ثانية، اكد اختصاصي الكتابات المسمارية في المتحف احمد كامل انه "تمت اعادة ما يقارب 2000 قطعة اثرية مسروقة من المتحف الوطني العراقي".
واضاف ان "المساجد والحسينيات كان لها دور كبير في اعادة هذه المسروقات عن طريق بث التوعية بين المواطنين".
ودعا كامل العراقيين الذين يمتلكون قطعا اثرية الى "تسليمها الى المتحف حيث سيتم تسجيل اسماء هؤلاء من اجل تقديم المكافأة لهم لاحقا".
وبدأ الانتربول حملة في كافة انحاء العالم بحثا عن الاثار المسروقة من متحف بغداد الذي كان يضم حوالي 170 الف قطعة يعود بعضها الى ما بين 3000 و2500 قبل
الميلاد.
وواجهت الولايات المتحدة انتقادات شديدة بسبب اخفاقها في اتخاذ اجراءات كافية لمنع عمليات نهب المتاحف العراقية والمواقع التاريخية بعد استيلاء قواتها على العاصمة العراقية.