الجيش الامريكي: السجلات الطبية تؤكد مقتل عدي وقصي

سجلات مستشفى ابن سينا قد تكون الدليل القاطع

بغداد - اعلن الجنرال ريكاردو سانشيز، اعلى قائد عسكري اميركي في العراق، في مؤتمر صحافي عقده الاربعاء في بغداد ان الجيش الاميركي يملك اثباتات على ان جثتين من الجثث الاربع التي كانت في المنزل الذي هوجم في شمال الموصل الثلاثاء، هما لعدي وقصي صدام حسين.
وقال سانشيز ان مسؤولين في النظام العراقي السابق محتجزين لدى الاميركيين، تعرفوا على الرجلين.
من جهة ثانية، دلت صورة اشعاعية اجريت لاحدى الجثتين على وجود قطع معدنية في الساقين واثر رصاصة في الفك، مشيرا الى ان هذا الامر ينطبق على عدي الذي خضع لعمليات جراحية عدة في ساقيه ليتمكن من السير مجددا بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها في 1996.
وقال الضابط الاميركي "اننا متأكدون ايضا بنسبة اكثر من 90% نتيجة الصورة التي اتخذت للاسنان انها مطابقة لاسنان عدي".
كما اكد ان الصور الاشعاعية دلت ايضا على تطابق 100% بالنسبة الى اسنان قصي.
واضاف "اننا نتابع عملية التشريح لنثبت للعراقيين ان الرجلين قتلا فعلا".
ولم يتم اظهار صور للجثث في المؤتمر الذي تضمن سردا مفصلا لوقائع هجوم الموصل.