بي.بي.سي تعلن حيازتها شريطا مسجلا لكيلي

مرة أخرى أنباء مزعجة لبلير

لندن - اعلنت البي.بي.سي الاربعاء ان بحوزتها شريطا مسجلا لديفيد كيلي، الخبير الذي عثر عليه ميتا الجمعة، يعرب فيه عن قلقه حول الطريقة التي قدمت فيه رئاسة الحكومة البريطانية الملف الخاص بالترسانة العراقية لتبرير الحرب على النظام العراقي.
ولم تكشف هيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية عن مضمون هذا الشريط واكتفت بالقول انه سيكون عنصرا "مفيدا" في الجدل الدائر مع الحكومة البريطانية.
وتم تسجيل هذا الشريط الذي سيتم الرجوع اليه في اطار تحقيق القاضي لورد (بريان) هاتن حول ظروف الانتحار المحتمل للدكتور كيلي، اثناء مقابلة مع الخبير الحكومي اجرتها سوزان واتس، الصحافية العلمية في نشرة الاخبار المتلفزة "نيوز نايت".
وكانت سوزان واتس اعلنت خلال بث نشرة الاخبار في الثاني من حزيران/يونيو ان الدكتور كيلي تطرق الى العبارة المشهورة القائلة بان صدام حسين قادر على نشر اسلحة دمار شامل في مهلة لا تتجاوز 45 دقيقة.
وهذا الادعاء الذي رات اجهزة الاستخبارات البريطانية بانه غير موثوق، ورد في الملف الذي قدمته الحكومة البريطانية برئاسة توني بلير في ايلول/سبتمبر 2002 ويشكل صلب القضية.
وقال من وراء الشاشة مذيع قام بدور الخبير الحكومي وقرأ التصريحات التي ادلى بها الى سوزان واتس "كانوا (اي مسؤولو الحكومة البريطانية) يسعون يائسين للحصول على معلومات، ويريدون مهما كلف الامر معلومات يمكن اعلانها للراي العام".
واضاف "ان هذه العبارة (الـ45 دقيقة) هي التي اطلقت وتم الاحتفاظ بها، وهذا امر مؤسف جدا".
ويعزز هذا الشريط ان تم التثبت منه، موقف البي.بي.سي التي كان احد صحافييها اندرو غيليغان، الخبير العسكري لبرنامج "راديو توداي" اول من اعلن ان حكومة توني بلير بالغت في التهديد العراقي في ملف ايلول/سبتمبر 2002.