سفير أميركي سابق يتهم البيت الابيض بالترهيب

آلة البيت الابيض الإعلامية لا تسمح بالخروج عن النص

واشنطن - أكد سفير اميركي سابق اتهم البيت الابيض مطلع تموز/يوليو بتحريف المعلومات المتعلقة بالبرنامج العراقي للاسلحة النووية لتضخيم التهديد العراقي، اليوم الثلاثاء ان ادارة بوش حاولت ترهيبه عبر تسريبات منظمة الى وسائل الاعلام.
وفي السادس من تموز/يوليو، خرج جوزف ويلسون الذي ارسل الى نيامي منذ شباط/فبراير 2002 للتحقيق في الشائعات عن شراء بغداد لليورانيوم، عن صمته قائلا ان النتائج السلبية التي توصل اليها لم تؤخذ في الاعتبار.
واكد ويلسون في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز "ان بعض المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالبرنامج العراقي للاسلحة النووية قد شوهت لتضخيم التهديد العراقي".
واتهم ويلسون البيت الابيض الثلاثاء بأنه المسؤول عن تسريبات صحافية ترمي الى الاساءة اليه ومنع اشخاص آخرين من الادلاء بارائهم.
وقال في تصريح لشبكة التلفزة الاميركية ان.بي.سي "اكثر ما يقلقني ان ذلك يهدف على الارجح الى ترهيب اشخاص آخرين ومنعهم من الخروج عن صمتهم".
و"اخطر التهم" الموجهة اليه والتي نشرتها الصحافة الاميركية هي ان زوجته جاسوسة تعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الاميركي (سي.اي.ايه). واكد ويلسون ان الصحافيين الذين ناقش معهم الامر يستندون جميعا الى "مسؤولين كبار" في البيت الابيض باعتبارهم مصادر لهذه المعلومات.
وقد طلب السناتور الديموقراطي ريتشارد دوربان اليوم الثلاثاء فتح تحقيق حول هذا الموضوع من قبل لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ وهو احد اعضائها. وقال "هذا وضع بالغ الخطورة".