مبارك يحذر من انعكاس الأوضاع في العراق على المنطقة

مبارك غير متفائل

القاهرة - حذر الرئيس المصري حسني مبارك الثلاثاء من "خطر استمرار التوتر والفوضى وانعدام الامن" في العراق على المنطقة، داعيا الى اقامة "سلطة منتخبة مسلحة بالامكانات كمخرج" من الوضع الحالي.
وقال الرئيس المصري في كلمة بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لثورة 23 تموز/يوليو 1952 "نتطلع بكثير من الاهتمام والقلق الى الاوضاع في العراق".
واضاف "من الخطر على امن المنطقة واستقرارها ان يستمر التوتر وغيبة الامن وتنتشر الفوضى وتتدهور المرافق وتنهار الخدمات".
ورأى مبارك ان "المخرج من كل هذه الاوضاع المؤسفة يكمن في العمل باسرع ما يمكن على تولي سلطة عراقية المسؤولية عن كل هذا، على ان تكون منتخبة ومسلحة بالقدرات والامكانات التي تتيح لها التمهيد لعودة الحياة في هذا البلد الشقيق الى طبيعتها".
ويشهد العراق تدهورا في الوضع الامني مع تزايد الهجمات على الجنود الاميركيين، يرافقه نقص في الخدمات العامة وخصوصا الكهرباء والوقود.
من جهة اخرى تطرق مبارك الى عملية السلام في الشرق الاوسط مؤكدا "اصرار" مصر على تنفيذ خارطة الطريق وبذل كل الجهود الممكنة من اجل "حماية" مسيرة السلام من "اعدائها" الذين لم يذكرهم بالاسم.
وقال مبارك في هذا الصدد "نعمل بكل ما اوتينا من قوة لمواصلة عملية السلام وازالة كل ما يكتنف طريقها من عقبات ونصر على تنفيذ خارطة الطريق تنفيذا متوازنا ومتوازيا".
كما اكد "بذل كل جهد للحفاظ على قوة الدفع من اجل حماية مسيرة السلام من محاولات اعدائها الذين يريدون ان يزجوا المنطقة مرة اخرى في دوامة الحرب وسفك الدماء ومصادرة حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته".
وقد بحث الرئيس المصري الاثنين مع رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمود عباس في القاهرة في آفاق تنفيذ "خارطة الطريق".