العائلات الخليجية تتدفق على دبي لقضاء عطلة الصيف

رغم صيفها القائظ تنجح دبي في اجتذاب المزيد من السياح لزيارتها

دبي (الإمارات العربية المتحدة) - قال منظمو مهرجان "مفاجآت صيف دبي"، الذي أنهى أسبوعه الخامس الجمعة الماضية، إن العائلات الخليجية سجلت إقبالا ملحوظا على فعاليات المهرجان وأروقته. وقد ملئت السيارات الخليجية، خصوصا السعودية منها، شوارع دبي، فيما امتلأت مراكز التسوق الضخمة، ومدينة "مدهش"، التي صممت خصيصا ضمن فعاليات مهرجان صيف دبي.
وقبل إعلان حكومة دبي عن تنظيمها لمهرجان "مفاجآت صيف دبي" قبل نحو أربع سنوات، كانت المدينة، التي تشهد أجواء شديدة الحرارة والرطوبة، تخلو تقريبا من سكانها، إلا من تضطرهم ظروف العمل إلى البقاء. إلا أن مشروع "مفاجآت صيف دبي"، حول المدينة إلى مدينة مهرجانات وتجمعات عائلية، بالرغم من التحدي المناخي الكبير الذي تواجهه.
وقالت ليلى سهيل، مديرة مشروع "مفاجآت صيف دبي" إن الأسبوع الماضي من المهرجان، شهد زيادة لافتة في عد الزوار من العائلات الخليجية، التي توزعت على مراكز التسوق، التي تستضيف فعاليات الحدث، ومدينة "مدهش" الترفيهية، وغيرها من المواقع. وقالت إن مدينة "مدهش"، التي صممت خصيصا للمهرجان، شهدت زيارة 14 ألف شخص من داخل الإمارات وخارجها.
وأعرب المشتغلون في قطاع الفنادق والأسواق التجارية، عن رضاهم عن حجم الإشغال، الذي سجلته قطاعاتهم خلال أشهر الصيف، طوال الأعوام الماضية، قياسا إلى الفترة، التي سبقت تنظيم "مفاجآت صيف دبي".
واستفادت دبي، عبر مشاريعها السياحية، من تغير مزاج السياح الخليجيين، الذين اعتادوا طوال الأعوام الماضية قضاء إجازاتهم في دول أوروبية وفي الولايات المتحدة، وقد تغير هذا المزاج ضمن تداعيات أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001، والمعاملة غير الإنسانية التي يلقاها خليجيون في العديد من المطارات الأوروبية، وبالخصوص الأمريكية، مما جعل أعداد متزايدة منهم تحجم عن التوجه إلى تلك الدول لقضاء إجازة الصيف فيها. (قدس برس)