قوات اميركية تطوق منزل مقتدى الصدر في النجف

لم يعرف ما اذا كانت القوات الأميركية تعتزم اعتقال الصدر

بغداد - اعلن مصطفى يعقوبي، المتحدث باسم مقتدى الصدر، احدى الشخصيات الشيعية النافذة في العراق، ان ثلاث آليات اميركية طوقت السبت منزل الصدر في النجف، غداة خطبة القاها وشن فيها هجوما عنيفا على الوجود الاميركي في العراق.
وقال الناطق ان جنودا اميركيين انتشروا بكثافة حول المنزل في وقت كانت مروحيات تحلق فوق المكان.
واوضح المتحدث ان القوات الاميركية انسحبت في وقت لاحق، مشيرا الى ان الصدر لم يكن في منزله لدى حصول العملية.
واكد يعقوبي ان هذا الحادث اثار غضب عدد من الموالين للصدر الذين تظاهروا بكثافة في مدينة النجف الشيعية المقدسة (130 كم جنوب بغداد) احتجاجا على التدخل الاميركي.
واشار الى ان تظاهرات الدعم لمقتدى الصدر كانت لا تزال مستمرة السبت.
وقال انه لا يملك فكرة واضحة عن هدف العملية الاميركية، الا انه اشار الى انها تأتي بعد خطبة الجمعة التي القاها الصدر وتضمنت حملة عنيفة على الولايات المتحدة.
وحمل نجل السيد محمد الصادق الصدر من مسجد الكوفة على الولايات المتحدة و"المجلس غير الشرعي الذي انشأته".
واطلق آلاف المصلين خلال الصلاة شعارات مناهضة للاميركيين ومنها "لا لأميركا لا لاسرائيل لا لمجلس الحكم الانتقالي".
واعلن الصدر عن تشكيل جيش من المتطوعين باسم "جيش المهدي".
وبدأ السبت تجنيد عناصر في هذا الجيش في المناطق ذات الكثافة الشيعية.
وقال الصدر ان اعضاء مجلس الحكم "سلموا هذا البلد المسلم والمسالم الى قوات اجنبية".