مؤسسة القذافي تدعو للتحقيق في وفاة عدد من المعتقلين في ليبيا

سيف الاسلام القذافي يقود الدعوة لمحاكمة المتورطين

طرابلس - اعلنت مؤسسة القذافي الخيرية ان عددا من المعتقلين الليبيين في سجون البلاد توفوا في ظروف غامضة ودعت الى التحقيق في ملابسات وفاتهم.
وفي بيان لها من طرابلس دعت جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في ليبيا التي يرأسها نجل العقيد القذافي سيف الاسلام، وزارة العدل "الى محاكمة المسؤولين المتورطين في تلك الجرائم ومعاقبتهم والحكم بتعويض عادل للمجنى عليهم".
وطالبت المؤسسة في بيان "بالكشف عن الملابسات التي ادت الى وفاة بعض السجناء الليبيين (لم تحدد عددهم ولا تاريخ وفاتهم) في ظروف وحوادث غامضة".
وشددت بالخصوص على "ضرورة توضيح اسباب وفاة اولئك ومدى علاقة وفاتهم بظروف سوء معاملتهم او تعذيبهم اثناء التحقيقات الاولية التي اجريت معهم".
كما دعت الجمعية وزارة العدل الى "تحسين اوضاع السجون في البلاد واعتبرت الاوضاع المعيشية في تلك السجون والرعاية الصحية بانها معدومة".
من جهة اخرى "نبهت المؤسسة الى انعدام حرية الصحافة وحرية الراي والتعبير موضحة ان احد منابر الراي وهو الصحافة ما زال مقيدا بقوانين منذ السبعينات لا تتيح للاشخاص الطبيعيين اصدار الصحف الخاصة".
وكانت مؤسسة القذافي الخيرية توصلت في اب/اغسطس 2002 الى الافراج عن "65 معتقلا سياسيا" كانوا محتجزين في السجون الليبية منذ التسعينات.
كما شاركت المؤسسة في عدة وساطات في داخل ليبيا وخارجها لا سيما في الفيليبين عندما تفاوضت من اجل الافراج عن الرهائن الغربيين المحتجزين لدى جماعة ابو سياف الاسلامية.
وتشارك المؤسسة ايضا كمراقب في محاكمة ستة مواطنين بلغار في ليبيا اتهموا بنقل مرض الايدز الى البلاد.