عباس وشارون يلتقيان الاحد قبل زيارتيهما الى واشنطن

غزة
على طريق خارطة الطريق

اعلنت مصادر فلسطينية رسمية الجمعة ان رئيسي الوزراء الفلسطيني محمود عباس والاسرائيلي ارييل شارون سيلتقيان الاحد قبل ان يقوم كلاهما بزيارة الى واشنطن.
واكدت المصادر ذاتها ان هذا اللقاء الجديد، الاول منذ مطلع تموز/يوليو سيبحث في الانسحابات الاسرائيلية المحتملة من المناطق الفلسطينية ومسألة الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين ورفع اجراءات الاغلاق عن المدن والقرى الفلسطينية.
واكتفى ناطق باسم شارون بالقول ان اللقاء سيجري "الاسبوع المقبل" مؤكدا ان الموعد لم يحدد بعد.
وقد الغى الفلسطينيون لقاء بين الرجلين كان مقررا في التاسع من تموز/يوليو بسبب خلاف نشب بين عباس ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات حول طريقة التفاوض مع اسرائيل ولا سيما في قضية المعتقلين.
ويطالب الفلسطينيون بالافراج عن ستة الاف فلسطيني تعتقلهم اسرائيل.
ولكن الحكومة الاسرائيلية لم توافق حتى الان على الافراج عن اكثر من 350 معتقل مستبعدة خصوصا اطلاق سراح عناصر حركتي المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي.
وذكرت الصحف الاسرائيلية اليوم الجمعة ان ارييل شارون يدرس امكانية الافراج ايضا عن نحو خمسين ناشطا من حماس والجهاد الاسلامي لم يتورطوا في عمليات ادت الى سقوط قتلى.
ورأت صحيفة "هآرتس" ان الافراج عن ناشطين اسلاميين يهدف الى تعزيز موقف محمود عباس لدى الرأي العام الفلسطيني الذي يعتبر مسألة المعتقلين قضية جوهرية.
ويتوجه محمود عباس مساء الاحد بعد لقاء شارون الى مصر وفي اليوم التالي الى الاردن كما افادت مصادر فلسطينية.
ويفترض ان يتوجه ابو مازن مساء الاربعاء الى الولايات المتحدة حيث سيستقبله الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة في البيت الابيض في اول زيارة الى واشنطن منذ توليه رئاسة الحكومة الفلسطينية في 29 نيسان/ابريل.
وسيبحث محمود عباس مع بوش في "خارطة الطريق"، خطة السلام الدولية من اجل حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني التي تنص على قيام دولة فلسطينية بحلول 2005.
من جهته سيزور شارون البيت الابيض في 29 تموز/يوليو في ثامن لقاء مع بوش منذ اذار/مارس 2001.
وميدانيا هدم الجيش الاسرائيلي ليل الخميس الجمعة في الضفة الغربية منزلي فلسطينيين قال انهما ضالعان في خطف سائق سيارة اجرة اسرائيلي الاسبوع الماضي.
من جهة اخرى جدد الجيش الاسرائيلي الجمعة في بيان اخر، تعليمات منع بموجبها مجددا الجنود من الصعود الى اي سيارة لا يعرفون سائقها بسبب تهديدات من "عناصر معادية" بخطف عسكريين ومدنيين اسرائيليين.
وافادت الاذاعة الاسرائيلية العامة اليوم الجمعة ان الشرطة واجهزة الامن الداخلي اعتقلت اثنين من المستوطنين الاسرائيليين في جنوب الضفة الغربية يشتبه في انهما ارتكبا "مخالفات ذات طابع امني" بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وفي اسرائيل ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان الشرطة قد تستجوب قريبا ارييل شارون في اطار تحقيق حول ملابسات قرض كبير قد يكون حصل عليه من رجل اعمال جنوب افريقي.
ويشمل التحقيق قرضا قيمته 1.5 مليون دولار قد يكون حصل عليه من رجل الاعمال الجنوب افريقي سيريل كيرن وهو صديق قديم له لتسديد تبرعات غير قانونية تلقاها خلال حملته للانتخابات التمهيدية في حزب الليكود الذي يتزعمه، العام 1999.
وتصدرت هذه القضية الجمعة عناوين نشرات الاذاعة العامة والصحف الاسرائيلية.
وكانت الصحف كشفت مطلع كانون الثاني/يناير هذه القضية التي عادت الى الواجهة قبل 48 ساعة وذلك بعد استجواب جلعاد شارون نجل رئيس الوزراء الضالع الاكبر في هذه الفضيحة التي كشف عنها عشية الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير الماضي التي فاز بها حزب شارون.