الشيخ صباح الاحمد يوضح معالم سياسته الداخلية والخارجية

لا حصانة لوزير

الرياض - أوضح الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي عين قبل أيام رئيسا للحكومة الكويتية بعد فصلها عن ولاية العهد ملامح سياسته الخارجية والداخلية في المرحلة المقبلة خلال تصريحات نقلتها عنه الاربعاء صحيفة عكاظ السعودية.
وقال الشيخ الصباح الاحمد انه سيضع " تنمية الاقتصاد والاوضاع الداخلية بكافة مناحيها" على رأس أولوياته وأشار إلى أن علاقة الكويت بجيرانه "ممتازة" وانه "سيلتقي قريبا في الكويت مع الاشقاء كإخوة متحابين متماسكين ومتعاونين فيما بيننا كدول مجلس تعاون".
وحول علاقة بلاده المستقبلية بالعراق قال رئيس الحكومة الكويتي "من الصعب أن نتحدث عن علاقة مع بلد ليس فيه حكومة وعندما تشكل الحكومة العراقية يمكن لعلاقاتنا أن تبدأ" وأضاف "ننتظر حكومة تفكر في شعب العراق ومستقبله فقط".
وشدد على انه "يجب أن ننسى" موضوع اعتداء العراق على الكويت و"لا نذكره بل يجب أن نضعه في طي النسيان". وأعرب رئيس الحكومة عن أمله في ان "تكون الجامعة العربية بيتنا وان نضع كل اهتمامنا وهمنا في تعديل ميثاق الجامعة لتكون الامة العربية في بوتقة واحدة وإعطاء الثقة الكاملة للجامعة العربية".
وكانت الكويت قد شهدت قبل أشهر حملة أطلقتها مجموعة من المثقفين ضد أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى وطالبوا باستقالته وتعديل ميثاق الجامعة العربية أو الغائها.
وقال المسؤول الكويتي أنه لا يتمتع بالحصانة وانه "يقبل ما يتقبله أي وزير" وفقا للدستور الذي يخول لمجلس الامة (البرلمان) استجواب الوزراء.
وأضاف انه "يتمنى أن تكون الروابط والعلاقات بين الحكومة ومجلس الامة علاقات جيدة أفضل مما كانت في السابق.. في سبيل خدمة مصلحة البلاد".
وردا على سؤال حول إمكانية استجواب مجلس الامة له قال الشيخ انه "مستعد لمجابهة هذه الامور" مذكرا بأن الدستور الكويتي ينص على ذلك.
وحول ما إذا كان تعيينه عزلا لولي العهد الشيخ سعد العبد الله قال الشيخ صباح الاحمد إن " سمو ولي العهد وكما هو معروف يمر بظروف صحية ولن ينسى احد ما قدمه.. وأدعو الله أن يمنحه الصحة ويتممها عليه ويوفقه لما هو قائم به من مسؤوليات ولاية العهد".