مخيم عين الحلوة يشهد توترا بعد وفاة زعيم «عصبة الانصار»

المخاوف من عودة الاشتباكات تبقى واردة

عين الحلوة (لبنان) – تفيد الأنباء الواردة من لبنان ان توترا لوحظ الاربعاء في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان بعد وفاة زعيم اصولي كان اصيب بجروح بالغة قبل شهرين برصاص عناصر من فتح.
واطلق الرصاص في الهواء مع الاعلان فجرا عن وفاة عبد الله الشريدي، زعيم تنظيم "عصبة النور" الاصولي، المنشق عن "عصبة الانصار" المدرجة على اللائحة الاميركية للمنظمات الارهابية.
وعصبة النور التي تعد نحو 200 عضو، متهمة بانها ساعدت اصوليين لبنانيين قاتلوا الجيش اللبناني في شمال البلاد خصوصا في كانون الثاني/يناير 2000.
والشريدي البالغ من العمر اقل من 30 عاما اصيب في 17 ايار/مايو بعدة رصاصات لا سيما في الصدر وخضع لاستئصال كلية في مستشفى صغير في المخيم كان نقل اليه.
وبعد يومين، ادت اشتباكات عنيفة بين مناصري فتح ومجموعتين اسلاميتين الى سقوط ثمانية قتلى و25 جريحا في عين الحلوة بضواحي صيدا.
وفتح التي قتل ستة من عناصرها اضطرت للالتزام بوقف اطلاق النار بعدما فشلت في تحييد الاصوليين في المخيم، وهو الاكبر في لبنان ويقيم فيه نحو 80 الف لاجىء.
ومخيم عين الحلوة على غرار 11 مخيما اخر في لبنان خارج عن سيطرة القوى الامنية اللبنانية.