الديموقراطيون ينتقدون بوش مجددا في شأن العراق

بوش بات في موقف دفاعي الآن

واشنطن - كرر قادة الاقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الاميركي اتهامهم الثلاثاء ادارة بوش بالمبالغة في استخدام المعلومات التي جمعتها اجهزة الاستخبارات لتبرير شن الحرب على العراق.
وفي مؤتمر صحافي مرتجل، قال كارل ليفن نائب رئيس اللجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات في مجلس الشيوخ ان "البيان حول اليورانيوم الافريقي ليس حادثا منعزلا. ثمة عدد من الادلة المثيرة للقلق التي جعلها هذا البيان جزءا من مجموعة من البيانات الخادعة والتي بالغت في الحقيقة".
واضاف "لم يكن الامر سهوا، كان محسوبا".
وقد اعترف البيت الابيض ان الاشارة الى محاولات بغداد شراء اليورانيوم في الخطاب الرئاسي حول حالة الاتحاد في 28 كانون الثاني/يناير الماضي، الذي مهد للحرب على العراق، كانت خطأ. ثم حملت الادارة وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.ايه) مسؤولية ذكر النيجر في هذا الخطاب، لكنها جددت ثقتها بمديرها جورج تينيت.
من جانبه، قال السناتور عن ماساشوستس تيد كيندي لتلفزيون ان.بي.سي ان "المأساة الكبيرة هي ان يتعرض الجنود الاميركيون للخطر ويقتلون في العراق بناء على معلومات مغلوطة".
واضاف "البعض في البيت الابيض يحاول تحميل جورج تينيت المسؤولية، لكني اعتقد ان المسؤولية تقع على عاتق" الرئاسة.
واعتبر الزعيم الديموقراطي في مجلس الشيوخ توم داشل من جانبه انه "ليس مستعدا لان يوافق على ان يعمد رئيس، هذا او اي رئيس آخر، الى خداع الشعب الاميركي عن سابق تصور وتصميم حول امر بأهمية" قضية اليورانيوم العراقي.
وكان الوجود المفترض لاسلحة دمار شامل والادلة التي طرحت حول وجود برنامج نووي عراقي، ابرز التبريرات لشن الولايات المتحدة الحرب في 20 اذار/مارس.
ويتزايد الجدل حول اسلحة الدمار الشامل المفترضة في العراق، منذ ايام في الولايات المتحدة، حيث تتساءل المعارضة الديموقراطية ووسائل الاعلام والرأي العام حول صدقية المعلومات التي استندت اليها الادارة لشن الحرب، وذلك في وقت يواجه الجنود الاميركيون هجمات يومية.