مروان البرغوثي يتهم اسرائيل بمحاولة قتله

مروان لا يزال صامدا في سجنه رغم ظروف اعتقاله المزرية

تل ابيب - اتهم المسؤول الفلسطيني مروان البرغوثي الاثنين اثناء محاكمته في تل ابيب، الاسرائيليين بالسعي الى قتله عبر عزله في زنزانته.
وقال "اني معزول في زنزانة تعج بالصراصير. انهم (الاسرائيليون) يريدون قتلي ولم اشاهد عائلتي واطفالي منذ 15 شهرا بحجة ان هذا يمس بامن الدولة" رافضا في الوقت نفسه ان يمثل امام القضاة او ان يوكل احدا للدفاع عنه.
ومنعت اسرائيل الزيارات للبرغوثي مؤكدة انه يستخدمها "لتنظيم انشطة ارهابية انطلاقا من السجن".
وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل مروان البرغوثي (44 عاما) امين سر حركة فتح في الضفة الغربية، في نيسان/ابريل 2002 في رام الله واحيل الى المحاكمة امام محكمة اسرائيلية في ايلول/سبتمبر 2002.
والتهم الموجهة اليه هي "القتل والمشاركة في القتل ومحاولة القتل والانتماء الى منظمة ارهابية وحيازة اسلحة ومتفجرات"، وهي تهم قد تعرضه للسجن مدى الحياة.
واضاف البرغوثي الذي رفض الاعتراف بصلاحية المحكمة "انها محاكمة سياسية وعلى هذه المحكمة ان تستقيل".
وحمل البرغوثي على المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية الياكيم روبنشتاين آخذا عليه وصفه له بانه "زعيم ارهابي" قبل ان تصدر محكمة تل ابيب حكمها.
واختتم البرغوثي "هذا يدل ان لا عدالة للفلسطينيين امام المحاكم الاسرائيلية. وهذه المحاكمة محسومة مسبقا. يحق للشعب الفلسطيني الحصول على دولة مستقلة ونحن لا نخشى عمليات الاغلاق وحظر التجول والاحتلال. والحكومة الاسرائيلية لا تريد السلام وارفض المثول امام القضاة".
وتم تحديد الجلسة المقبلة لمحاكمة البرغوثي في 21 آب/اغسطس.