ماذا تعرف عن مفاتيح النجاح العشرة في الحياة؟

دبي- عبد الناصر نهار
تعلم اكثر تزداد معارفك اكثر

خاطب د. إبراهيم الفقي مؤسس ورئيس مجلس إدارة المركز الكندي لقوة الطاقة البشرية، المئات من جمهور المحاضرة التي ألقاها مؤخراً في دبي، بقوله: لو استثمرت 3 في المئة من دخلك في عقلك، ستكون واحداً من أفضل 5 في المئة في العالم. مشيراً إلى أن بلداً صناعياً مثل اليابان نهض بأربع كلمات هي: صباح الخير، شكراً، التحسن المستمر، والمرونة التامة، أي بمعنى ألق التحية على من يصادفك، واشكر من يقدم لك صنيعاً، وحسن نفسك باستمرار، وإذا فعلت ولم تشعر بتحسن احتفظ بالمرونة.
وشدد الفقي على ضرورة تنمية القدرات البشرية باعتبارها ثاني مصدر دخل في العالم، وهذا لا يتأتى كما أوضح، إلا بالقراءة اليومية منوهاً بأن على المرء أن يحتفظ بمعدل 20 دقيقة يومياً على الأقل في القراءة.
وأشاد بتوجه الدول العربية نحو تنظيم سلسلة من الدورات والمحاضرات في مفهوم التنمية البشرية، معرباً عن أمله في أن تشهد القنوات الفضائية العربية يوماً المنافسة في المجال ذاته، خصوصاً وأن الشباب يقضي 72 ساعة في الأسبوع أمام التلفزيون.
وعرض المحاضر الشهير لمفاتيح النجاح حسب رأيه في عشر نقاط هي: الدوافع، الطاقة، المهارة، الفعل، التوقع، الالتزام، الصبر، التخيل والروية، المرونة، والاستمرارية، وأنه لا وجود للفشل في الحياة، وإنما الحياة تجارب وخبرات وحسب.
وذلك بحضور أكثر من 800 مشارك ومشاركة في دورة المفاتيح العشرة للنجاح ضمن مفاجآت صيف دبي 2003، حيث حرص العشرات من الجنسين على المشاركة وقوفاً أو جلوساً.
وأوضح أن الإنسان يحتاج إلى البقاء، والتقدير، والحب، والتغيير، وجميع هذه العناصر تحكمها الدوافع، ومن استراتيجيات الدوافع: الرغبة، القرار القاطع دون رجعة، التركيز على الهدف، الروابط الإيجابية، والاهتمامات الشخصية، النشاطات اليومية، الرابط الذهني، مذكرات النجاح، الأشرطة التعليمية، والتنمية البشرية.
وبرع الفقي في شرح وإيصال المعلومة للحضور بأسلوب الدعابة والمرح، إذ لم تغادر الابتسامة شفاه الحضور طيلة 4 ساعات نظراً لقفشاته المضحكة، والمواقف الطريفة التي ظل يسردها حتى نهاية الدورة، لافتاً إلى أن الضحك يزيد من فرصة الاستيعاب 14 مرة، فيما تزيد الحركة من فرصة الاستيعاب 18 مرة.
واستعرض المحاضر أبرز النقاط في استراتيجية الطاقة البشرية القصوى، وهي التنفس التفريغي، والتنفس المنشط، وفرد العضلات، وسر في مكانك، والهرولة، والتخيل الابتكاري، والتأكيدات، والتمرينات الرياضية، والتفكير الإيجابي، وشرب الماء، وتنظيم الوجبات.
وقدم مثالاً حياً في التخيل والرؤية، عندما دعا شاباً وفتاة إلى كسر لوحين من الخشب على درجات متفاوتة من السماكة بقبضة يد، فتمكن الاثنان من تنفيذ ذلك بعد أن تهيأ نفسياً لمواجهة التحدي، وأوضح أن الجزء الأيسر من الدماغ مسؤول عن التخيل والرؤية في حين أن الجزء الأيمن منه مسؤول عن المنطق والتحليل.