دحلان يدعو اسرائيل لتغيير موقفها من قضية المعتقلين

قضية الأسرى تعود لواجهة الأجندة الفلسطينية مجددا

غزة - شدد الوزير المكلف شؤون الامن في الحكومة الفلسطينية محمد دحلان على ضرورة حصول "تغيير جوهري" في الموقف الاسرائيلي بشان قضية المعتقلين الفلسطينيين وتوقع ان ينتهي الانسحاب الاسرائيلي من باقي المناطق الفلسطينية في شهر ونصف الشهر.
وقال دحلان في لقاء عقده ليل الجمعة السبت في غزة مع الصحافيين المحليين انه "يجب ان يكون هناك تغير جوهري في الموقف الاسرائيلي في قضية الاسرى".
واكد ان الجانب الفلسطيني "رفض المعايير الاسرائيلية حول الاسرى"، موضحا ان اجتماعه الخميس مع شاوول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي "كان فيه تغيير طفيف (في الموقف) ولا اقول انه مشجع لانه يجب ان يكون هناك تغير جوهري".
واضاف ان الاسرائيليين "طلبوا عقد لقاء مع (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون لنقاش قضية اعادة الانتشار في الضفة وقضية الاسرى، ونأمل ان يوضع لها حل خلال الاسبوع المقبل كي نقدم شيئا جديا للجمهور في ما يتعلق بالحواجز والاجراءات وتسهيل السفر".
وقال دحلان ان المفاوضات "تسير بحذر من الجانب الاسرائيلي وهم لا يراعون وغير معنيين بحجم التغيير في السلطة (الفلسطينية) واعتبروا الهدنة كمينا".
واعرب عن امله ان "تنفذ اسرائيل الانسحاب من باقي المدن وهي مقررة حسب خارطة الطريق في خمسة شهور" وقال "لو سارت الامور بشكل طبيعي اتوقع ان تنتهي في شهر ونصف بما فيها وقف الاغتيالات والتعديات والعدوان بكل اشكاله".
من جهة ثانية اكد دحلان ان الرئيس ياسر عرفات "وليس احد غيره" هو "صاحب القرار في اصلاح حركة فتح والوضع الفلسطيني".
واضاف "انا كعضو في المجلس الثوري (الاطار الاوسع لحركة فتح) اخذ الموقف السياسي من ابو عمار (عرفات) او (رئيس الوزراء محمود عباس) ابو مازن والموقف الحركي من الاخ ابو عمار".
ودعا دحلان الى انتخابات داخل حركة فتح وخصوصا للجنة المركزية وشدد على ان اللجنة المركزية، الاطار القيادي الاول لحركة فتح "بحاجة الى تجديد الاطر الحركية وبحاجة الى اعادة اعتبار".
وكان ابو مازن قدم الاسبوع الماضي استقالته من اللجنة المركزية التي رفضتها كما رفضها المجلس الثوري.