السي أي ايه تعترف بمسؤوليتها عن معلومات اليورانيوم الخاطئة

صفحة الرئيس بيضاء

واشنطن - اقر مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية "سي آيه اي" جورج تينت الجمعة بمسؤوليته حول ما ورد في خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش حول حالة الاتحاد عن شراء العراق مادة اليورانيوم من افريقيا.
وقال في بيان "انا مسؤول عن عملية موافقة وكالتي" مؤكدا اقوال الادارة الاميركية التي كررت ان قسما من الخطاب عرض على اجهزة المخابرات التي لم تعتبر انه من الضروري تصحيحه.
وكان الرئيس بوش اعلن امس الجمعة في اوغندا ان "الخطاب الى الامة (في 28 كانون الثاني/يناير) الذي القيته وافقت عليه اجهزة الاستخبارات، كان خطابا الى الشعب الاميركي يعدد المخاطر التي يمثلها نظام صدام حسين".
واضاف تينت في بيانه الذي نشر على الانترنت ان "للرئيس كامل الحق ان يعتقد ان النص الذي رفع اليه موثوق".
واقر بان الكلمات الـ16 في خطاب الرئيس حول اليورانيوم كان يجب ان تحذف وقال "هذه الكلمات الـ16 ما كان يجب ادراجها قط في النص المكتوب المخصص للرئيس".
واشار الى انه لم يقرأ ابدا الخطاب الذي كان على الرئيس ان يتلوه امام الكونغرس بمجلسيه ولكنه يتحمل مسؤولية هذا الخطأ الناجم اصلا عن وثيقة بريطانية.
واوضح تينت "لتكن بعض الاشياء واضحة. اولا: ان وكالة المخابرات المركزية اقرت نص الخطاب حول حالة الاتحاد قبل القائه. ثانيا: انا المسؤول عن عملية موافقة وكالتي عليه. ثالثا: للرئيس كل الاسباب التي تحمل على الاعتقاد ان النص الذي قدم اليه موثوق".