برك السباحة تشجع الإصابة بالربو

المنظفات قد تكون هي السبب

فيينا - حذر باحثون مختصون في بلجيكا من أن المواد الكيماوية التي تستخدم في تنظيف برك السباحة وتعقيمها قد تكون وراء الارتفاع المذهل في حالات الإصابة بالربو عند الأطفال.
فقد وجد الباحثون في جامعة لوفين الكاثوليكية في بروكسل أن مادة الكلورين الموجودة في البرك تتفاعل مع إفرازات العرق أو البول وتنتج روائح مؤذية وخانقة قد تتلف الرئتين مشيرين إلى أن تعرض الأطفال لهذه الروائح يزيد حساسيتهم للملوثات التي تشجع إصابتهم بالربو.
ولاحظ هؤلاء بعد إجراء عدد من الفحوصات على 226 طفلا في المدارس الابتدائية مارسوا السباحة بانتظام أسبوعيا أو يوما بعد يوم في البرك الداخلية المخصصة للصغار إضافة إلى 16 طفلا تراوحت أعمارهم بين 5 - 14 عاما و13 من البالغين بين 26 - 47 عاما وجود مستويات عالية من البروتينات الرئوية التي تسبب تلف الخلايا في الرئتين عند الأطفال الذين انتظموا على السباحة في البرك الداخلية.
ووجد الباحثون أن مستويات تلك البروتينات المؤذية عند الأطفال الذين سبحوا بصورة متكررة كانت مشابهة لما هي عند المدخنين كما كانت عالية أيضا عند الأشخاص الذين جلسوا بمحاذاة البركة ولم يسبحوا فيها لافتين إلى أنه بالرغم من أن هذه المستويات العالية لا تسبب الربو بحد ذاتها إلا أنها قد تزيد مخاطر التلف الرئوي.
وأكد الأطباء في مجلة "الطب البيئي والمهني" ضرورة استخدام مواد غير كلورينية لتنظيف برك السباحة وتجديد الهواء والماء باستمرار لتقليل فرص التعرض للمواد الضارة مشيرين إلى أن أهم عوامل الخطر التي تشجع الربو تشمل البدانة والبنية الوراثية والتدخين وانخفاض الوزن الولادي وتلوث الجو والمحسسات البيئية مثل غازات العوادم والدخان وغبار المنزل. (قدس برس)