الازهر: الظلم الذي يشعر به المسلمون لا يبرر هجمات الرياض والدار البيضاء

الأزهر برر العمليات الاستشهادية ضد القوات الأميركية في العراق

القاهرة - ندد مجمع البحوث الاسلامية بالازهر الاثنين بالاعتداءات التي تعرضت لها الرياض والدار البيضاء اخيرا مؤكدا انه من غير الممكن تبريرها بالظلم الذي يتعرض له المسلمون في مناطق اخرى.
وفي بيان، اثر اجتماع رئسه امام الازهر الشيخ محمد سيد طنطاوي، وصف المجمع الاعتداءات بانها "اعتداءات وحشية وعشوائية روعت العالم الاسلامي كله".
واكد البيان الذي نشرته وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان "التعلل بمشاعر الاحباط والاحساس بالظلم الذي يتعرض له المسلمون في مواقع اخرى وفي اطار قضايا سياسية تجري قريبا من هاتين المدينتين تعلل فاسد لا يمكن ان تستحل به الحرمات او تحل معه المحرمات وفى مقدمتها حرمة النفس الانسانية".
واضاف ان "هذه الاعتداءات وامثالها تخالف مخالفة صريحة العديد من مبادىء الاسلام الكبرى واحكام شريعته القطعية الواضحة (..) والضرر الهائل الذي تسببه امثال هذه الاعتداءات الغادرة لا يتوقف كما يتوهم البعض عند القتل والتدمير ولكنه يمتد لينطوي على مصيبة اكبر هي مصيبة الفتنة التي يختلط فيها الحق بالباطل ويلتبس معها حكم الاسلام الصحيح بدعوى الهوى والتأويل الفاسد".
واكد ان "الدفاع عن الاوطان وعن حرمات الامة في مواجهة الغزو والاحتلال جهاد في سبيل الله ولكن هذا كله شئ وما يرتكب من عدوان طائش على المدنيين الآمنين تحت شعارات دينية او سياسية او اي شعارات اخرى انما هو شئ اخر تماما".
وكان امام الازهر الشيخ طنطاوي دان اعتداءات الرياض والدار البيضاء في العشرين من ايار/مايو واعتبرها "ضد الاسلام، والذين يفعلونها لا يصح نسبتهم الى الاسلام".
وكان شيخ الازهر اعتبر في مطلع نيسان/ابريل ان العمليات الاستشهادية التي تستهدف قوات التحالف الاميركي البريطاني في العراق "امر جائز شرعا".