تاكسي تحت الطلب يجوب القاهرة

القاهرة - من ايهاب سلطان
هل يكتب النجاح للمشروع الجديد؟

أعلن عبد الرحيم شحاتة محافظ القاهرة البدء في مشروع "تاكسي تحت الطلب" الذي يهدف إلى توفير سيارات الأجرة الحديثة والمتطورة من خلال النداء الهاتفي وحل أزمة التاكسي في مصر بالإضافة إلى تقليص عدد سيارات الأجرة القديمة التي تجوب القاهرة ليلا ونهارا واستبدالها بالحديثة.
حيث أصبحت سيارات الأجرة في مصر نوع من مواصلات الطوارئ والحاجة أو الضرورة أو العجز والشيخوخة والمرض إذ لا يستخدمها المصري العادي إلا للطوارئ لأنها تحتاج إلى ميزانية خاصة ومصاريف باهظة ومع ذلك فإنهم يضطرون لركوب التاكسي رغما عنهم في ظروف خاصة.
و يرى سائقي سيارات الأجرة أن تعريفة التاكسي غير مجزية أو مربحة مع أسعار البنزين والزيوت المختلفة التي تستخدمها السيارة والتعرض للحوادث والزحام الشديد الذي يعطل المرور.
ويتضمن مشروع المحافظة استبدال 2600 سيارة أجرة قديمة بمثيلاتها الحديثة " موديل "2001 و2002 " بالتعاون مع القطاع الخاص على مرحلتين الأولى توفر 1000 سيارة مجهزة بخدمة النداء الهاتفي يتم تخصيصها لخدمة وسط العاصمة بينما توفر المرحلة الثانية 1600 سيارة أخرى على أن يتم تعميم المشروع على كافة أحياء العاصمة في حالة ثبوت نجاحه.
وقد وجهت المحافظة نداء إلى سائقي السيارات القديمة التي يزيد عمرها عن 40 عام لتقديم طلب الانضمام إلى مشروع النداء الهاتفي لسيارات الأجرة من خلال استبدال سياراتهم القديمة بسيارات حديثة عن طريق منحهم القروض اللازمة لشرائها بالتعاون مع بنك ناصر الاجتماعي الذي يتبع وزارة الشئون الاجتماعية.
ومن المتوقع أن يتم طرح الخدمة بأسعار في متناول الجميع لتبدأ تعريفتها بجنيهين فقط بهدف تشجيع المصريين على استخدامها أملا في تغيير مفهومهم عن استعمال سيارات الأجرة.
يذكر أن الحكومة المصرية السابقة قد نفذت من قبل خدمة النداء الهاتفي في بعض الميادين الكبيرة مثل ميدان التحرير عام 1986 من خلال شركتين للقطاع الخاص وفرت سيارات الأجرة في ساحة كبيرة بميدان التحرير وعلى الركاب الراغبين في سيارة أجرة الاتصال بأكشاك مخصصة للاتصال الهاتفي بسيارات الأجرة إلا أن المشروع أثبت فشله بعد 14 شهر بسبب عدم تفاعل الجماهير مع المشروع ورغبتهم في دفع أجرة ضعيفة.