منع العراقيين من حيازة الاسلحة الثقيلة والرشاشة عدا الاكراد

هذا السلاح مسموح به

بغداد - صرح الجنرال ديفيد مكيرنان، قائد سلاح البر الاميركي في العراق، للصحافيين الجمعة ان التحالف الاميركي-البريطاني سيمنع حيازة الاسلحة الثقيلة والرشاشة في العراق وسيفرض الحصول على تصاريح لحيازة الاسلحة الخفيفة في مهلة ثلاثين يوما.
واضاف ان قرار حظر الاسلحة الذي ينبغي ان توافق عليه قيادة الجيش الاميركي، لن يصبح ساري المفعول الا بعد فترة انتقالية من اسبوعين سيتعين على العراقيين خلالها تسليم اسلحتهم الى السلطات.
ومضى يقول ان "السياسة (الجديدة) تقضي بان تتوجهوا الى مكان محدد، على الارجح مراكز الشرطة، لتقديم الطلب والحصول على ترخيص حمل سلاح".
واوضح "ان اصدار رخصة حمل سلاح يجب ان تصدر عن الشرطة العراقية وقوات التحالف معا".
واضاف الجنرال الاميركي ان اطلاق النار ابتهاجا سيكون محظورا هو الاخر، لكنه سيسمح للميليشيات الكردية في مناطق شمال العراق بالاحتفاظ باسلحتها الثقيلة.
ورأى "ان خفض عدد الاسلحة في العراق بات ضروريا" في مواجهة انتشار السلاح من مختلف الانواع والذي اجتاح البلد غداة انهيار الجيش والميليشيات واجهزة الاستخبارات التابعة لنظام الرئيس صدام حسين المخلوع في التاسع من نيسان/ابريل.
واشار الى ان قوات التحالف تعترف بان المواطنين العراقيين يمكن ان يشعروا بالحاجة المشروعة للدفاع عن النفس في مواجهة انعدام الامن في العاصمة منذ سقوط صدام حسين.
وقال ان التحالف لا يعتزم حظر الاسلحة كليا لانه سيكون "من غير الممكن تطبيق ذلك في هذا الوقت".
واوضح "ان قيودا سوف تفرض وفقا لنوع وعيار الاسلحة التي لا تزال داخل المنازل او في اماكن العمل".
واضاف الجنرال مكيرنان "لن يكون بامكان احد ان يحمل سلاحا في الاماكن العامة باستثناء الاشخاص المزودين برخصة حمل سلاح".
وسيجري تحديد العقوبات التي ستفرض على مخالفي هذه الترتيبات الجديدة حول حيازة الاسلحة بعد ان يضع رئيس الادارة الاميركية في العراق بول بريمر الاطار القانوني لها.
وقال الجنرال الاميركي مكيرنان ان اعفاء عناصر ميليشيات الفصيلين الكرديين الرئيسيين - اللذين سيطرا على شمال العراق بعد حرب الخليج في 1991 - من الخضوع لهذه الترتيبات امر ينم عن تمييز وقد يثير توترات اتنية.
وقال "البشمركة (المقاتلون الاكراد)، قضية اخرى. لقد قاتلوا الى جانب قوات التحالف"، مشيرا الى ان هذه الاعفاءات لن تطبق في مدينتي كركوك والموصل اللتين كانتا مسرحا لاضطرابات بين الاكراد والعرب والتركمان.