القضاء الالماني ينظر في طلب تسليم يمنيين الى أميركا

الحكومة اليمنية تخضع لضغوط للافراج عن المعتقلين الإثنين

برلين - اعلنت وزارة العدل الالمانية الاربعاء ان القضاء الالماني ما زال بصدد النظر في الطلب الذي قدمته الولايات المتحدة من اجل تسليمها يمنيين اثنين معتقلين في فرانكفورت (غرب) للاشتباه في انتمائهما لتنظيم القاعدة.
واوضح ناطق باسم الوزارة ان "محكمة فرنكفورت لا تزال بصدد النظر في الملف"، مشيرا الى ان اليمن من جهته لم يباشر رسميا اجراءات طلب التسليم، بل قدم طلبا "شفويا"، في حين لا تربط بين البلدين معاهدة تسليم سجناء.
واوضح ناطق باسم محكمة فرنكفورت ان القضاة ينتظرون ردا على طلب تقدموا به الى الولايات المتحدة للحصول على معلومات اضافية قبل البت في تسليم محمد علي المؤيد ومحسن زايد.
وطلب اليمن مجددا الثلاثاء من المانيا تسليمه اليمنيين اللذين قبض عليهما في كانون الثاني/يناير في فرانكفورت ووضعا قيد الاعتقال الموقت في انتظار تسليمهما. وقدم هذا الطلب وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي لدى استقباله القائم بالاعمال الالماني في صنعاء قبل الظهر، وفق ما اوردت وكالة الانباء اليمنية.
وذكرت الوكالة ان القربي اكد ان السلطات اليمنية "مستعدة لمحاكمة الرجلين في اليمن اذا ما تم توجيه التهمة اليهما".
واكد ناطق باسم وزارة الخارجية الالمانية الاربعاء حصول اللقاء، لكنه رفض اعطاء تفاصيل حول مضمون المحادثات التي جرت خلاله.
وتجمع حوالي 300 من افراد عشيرتي خولان وعمران اللتين يتحدر منهما محمد علي المؤيد امس الثلاثاء مقر الرئاسة في صنعاء لمطالبة الرئيس علي عبد الله صالح "بذل كل ما في وسعه" من اجل اطلاق سراح الرجلين.
ووجهت الولايات المتحدة الى المعتقلين تهمة مساعدة تنظيم القاعدة وحركة حماس الفلسطينية. ويشتبه في ان المؤيد سلم 20 مليون دولار الى زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.