الامير عبدالله: لا ادلة على ضلوع القاعدة في تفجيرات الرياض

من يقف خلف الهجمات إذن؟

الكويت - اعلن ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز في حديث نشرته صحيفة "السياسية" الكيوتية الاربعاء ان المملكة السعودية لا تملك اثباتات على ان شبكة القاعدة تقف وراء الانفجارات الدامية التي شهدتها الرياض في 12 ايار/مايو الحالي واودت بحياة 34 شخصا.
وقال "هناك اناس يقولون انهم من القاعدة اما انا فليس امامي بالدقة ما يؤكد ذلك القول".
واضاف "لكن اياً كان موطن هذا الفكر المضلل ومساربه الا انه فكر اغوى الناشئة وغرر بها ووعدها بالجنة بعد ان تقتل الناس الابرياء وتفسد في الأرض وتحرق الحرث والزرع.. المغرر بهم هؤلاء صدقوا هذا الفكر وضحوا بأنفسهم لأجله وقتلوا معهم الأبرياء وذبحوا الأطفال .. هؤلاء بلا شك وكما نعرف من ديننا وعقيدتنا السمحة والنقية لن يكون مصيرهم الجنة".
ووصف التفجيرات الانتحارية بانها "فعل شيطاني ولسعة ابليسية" مضيفا "واي تفسير غير هذا ليس واردا في قاموسنا. فما حدث ليس من الاسلام في شيء وليس من الدين (..) ما حدث في الرياض (..) غريب عن اخلاق هذه العقيدة الراقية".
واضاف "نحن في المملكة قادرون بعون الله على التعامل مع ما حدث وسنتجاوزه، ولن تكون أكلافه كبيرة علينا. لكن ما يزعج هو ما يحدث في الأوطان العربية التي أصبح خوفنا عليها قبل خوفنا على أنفسنا".
واوضح "ما عندنا موجود في كل الدول العربية وبكثرة وهو خلايا نائمة بعضها استيقظ وبعضها سيستيقظ .. ان خوفنا كبير على هذه الأوطان".
وانتقد غياب الموقف العربي الموحد والتنسيق بين الدول العربية وتساءل "اليس مؤلما ما يحدث في العالم العربي؟" مضيفا "لو ان هناك اربع دول عربية على قلب واحد مسارها واحد ونواياها واحدة وتعاملها الذاتي مخلص وصاف لكانت الحال غير الحال ولكانت قضايانا الدولية والعربية العربية لقيت حلولا افضل".
واكد لدى تطرقه الى العلاقات السعودية الاميركية ان العلاقة مع "اميركا لم تتوتر أبدا واميركا لم تطلب منا شيئا يوتر العلاقة بل بالعكس نحن على علاقة جيدة وهم يحترمون توجهاتنا وخصوصياتنا وعاداتنا وتقاليدنا".
واكد "ان كل ما يقال عن توتر علاقة مع اميركا كلام لا صحة له والاميركيون لم يطلبوا منا شيئا البتة إنما هناك من يأمل في توتير هذه العلاقة وهناك من يريد ان نكون على علاقة غير جيدة مع أميركا بهدف لخربطة أوراق الشؤون الدولية خصوصا ما يتعلق منها بقضايا المنطقة والاقليم وقضية الشرق الأوسط".