الجنود العراقيون يهددون باللجوء إلى القوة لتحصيل رواتبهم

هل يستجيب الأميركيون لطلبات الجنود العراقيين؟

بغداد - هدد حوالي 300 ضابط وجندي عراقي خلال تجمع الاربعاء امام القصر الرئاسي ببغداد باللجوء الى استخدام الاسلحة ضد قوات التحالف التي تسيطر على مقدرات العراق للمطالبة بالحصول على رواتبهم.
وقال جاسم عباس صف ضابط ان "الاذاعة العراقية اعلنت (الثلاثاء) ان رواتب الجنود ستدفع اليوم. غير انها لم تكن سوى وعود فارغة".
واضاف هذا العسكري الذي دخل الجيش سنة 1966 قبل وصول صدام حسين الى السلطة ان "الاميركيين لا يفهمون الا لغة القوة ولن ننتظر الى ما لا نهاية لتدفع لنا رواتبنا وسنرد الفعل".
واضاف "لو ان صدام حسين عامل الجيش العراقي بطريقة عادلة لما استطاع الاميركيون دخول العراق. غير ان صدام اختار ان يميز قسما من الجيش" في اشارة الى الحرس الجمهوري.
وقال العقيد حازم من جهته ان "كل جندي احتفظ بسلاحه وسيشهدون (الاميركيون) اشياء لن تسرهم اذا لم نحصل على رواتبنا. سنتحول الى ميليشيات".
واضاف "على اي حال ان هذه الرواتب لا تدفع من الثروة الاميركية بل من الارصدة العراقية المجمدة والاموال التي عثروا عليها في قصور صدام لذلك لا يوجد سبب لعدم دفع رواتبنا".
وقال احد الجنود غاضبا ان الرئيس الاميركي جورج "بوش العن من صدام". واضاف "اننا على استعداد لحمل السلاح وسيكون الوضع اسوأ من فلسطين"، في اشارة الى الانتفاضة الفلسطينية.
واشار اللواء طالب يحيى جودة وهو من معاقي الحرب ان 2125 من امثاله لم تدفع رواتبهم منذ شهرين.
وكان الجيش النظامي العراقي يضم حوالي 380 الف رجل قبل الحرب. وقد اعلن رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز في العاشر من ايار/مايو انه سيتم تخفيض عديده.