المغرب يطلق حملة لطمأنة السياح

الهجمات الأخيرة في الدار البيضاء قد يكون لها انعكاسات سلبية على قطاع السياحة المغربي

الرباط - افاد مصدر رسمي في الرباط الاثنين ان السلطات المغربية ستنطلق بالاشتراك مع وكالات السياحة في حملة تهدف الى طمأنة السياح الاجانب الراغبين في التوجه الى المغرب.
وكان احد الفنادق الكبيرة ونوادي ومطاعم يتردد عليها الاجانب تعرضت الى الاعتداءات الارهابية التي نفذت في الدار البيضاء الجمعة واسفرت عن سقوط 41 قتيلا ونحو مئة جريح.
وافادت وكالة الانباء المغربية نقلا عن وزير السياحة عادل الدويري ان الحملة تهدف بالخصوص الى طمأنة السياح بشأن "تعزيز الاجراءات الامنية في نقاط العبور والاماكن العامة".
واكد الوزير ان الاعتداءات ليس لها اي "انعكاس" على عدد السياح الاجانب في المغرب حيث انهم "لا يقصدون الدار البيضاء كثيرا بالمقارنة مع اغادير ومراكش". واضاف الدويري ان هاتين المدينتين السياحيتين الكبيرتين في الجنوب المغربي "تسجلان وحدهما ثلث عدد السياح في المغرب".
واضاف الوزير انه سيتم الانطلاق في حملة ثانية لتشجيع السياحة الداخلية. ويفترض اشراك المغاربة المقيمين في الخارج ومنهم مئات آلاف الذين يتوجهون كل صيف الى البلد، في هذه المساعي.
وقرر مهنيو قطاع السياحة في الدار البيضاء تعزيز الاجراءات الامنية في فنادق المدينة "للمحافظة على سمعة الهدوء والجاذبية لهذه المدينة الكبيرة".
كما التزموا بتجنب اي خفض في عدد العاملين في القطاع وفتح "صندوق تضامن" لفائدة عائلات ضحايا موظفي الفنادق السياحية التي تضررت من الاعتداءات.
وتعتبر السياحة من اهم موارد البلاد من العملة الصعبة وتدر عليها نحو ملياري دولار سنويا.
والبنى التحتية السياحية متطورة بشكل خاص في مدينة مراكش ومنتجع اغادير المطل على المحيط الاطلسي والذي يفضله السياح الالمان.