اصابة 3 جنود اسرائيليين في هجوم استشهادي في قطاع غزة

الشهيد باسم التكروري منفذ عملية القدس

غزة - اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاثنين مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية التي وقعت قرب مستوطنة كفار داروم في دير البلح وسط قطاع غزة.
وكان مصدر عسكري اسرائيلي ان فلسطينيا على دراجة قام صباح الاثنين بتفجير شحنة ناسفة كان يحملها عند مروره امام سيارة جيب عسكرية قرب مستوطنة كفار داروم مما ادى الى اصابة ثلاثة جنود اسرائيليين بجروح طفيفة ومقتله .
وقالت كتائب القسام ان "شادي سلمان النباهين (21 عاما) فجر دراجة هوائية كان يقودها محملة بعبوة جانبية مضادة للدروع عندما التصق بسيارة جيب عسكرية صهيونية" قرب مستوطنة كفار داروم في دير البلح.
وتحدث البيان عن سقوط قتلى اسرائيليين في العملية. وقال البيان نقلا عن شهود عيان ان سيارة الجيب العسكرية "تطايرت اشلاء في المكان (...) بينما وصلت مروحية عسكرية اسرائيلية لنقل القتلى الصهاينة في المكان".
واكدت كتائب القسام ان عملياتها "ستتصاعد ولن نوقف مقاومتنا طالما بقي صهيوني".
من جهة اخرى اعلنت كتائب عز الدين القسام مسؤوليتها عن اربع عمليات انتحارية وقعت احدها في الخليل السبت والقدس الاحد متوعدة بمزيد من "العمليات الاستشهادية".
وقالت كتائب القسام ان العمليات في الخليل والقدس تندرج في اطار "سلسلة الثأر القسامي وفاء لدماء شهدائنا وانتقاما للشهيد ابراهيم المقادمة" قائد كتائب القسام الذي اغتالته اسرائيل اخيرا في غزة.
وتابعت ان "الرد الاول جاء في الخليل (...) ومضى رجالنا الى قدسنا ليزرعوا فجرا جديدا ويمزقوا عتمة الدخيل".
واوضح البيان ان فؤاد القواسمي (22 عاما) استشهد السبت في العملية التي قتل فيها اثنين من المستوطنين في الخليل بينما نفذ باسم التكروري (19 عاما) العملية التي ادت الى مقتل سبعة من ركاب حافلة في القدس. واضاف ان مجاهد الجعبري (19 عاما) فجر نفسه على حاجز طرق قريب من موقع العملية السابقة.
وقالت حماس ان الرجال الثلاثة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقد تبنى التكروري الطالب في معهد البوليتكنيك في الخليل الذي اغلقته اسرائيل، العملية التي نفذها مسبقا بينما اعلنت اسرته الحداد فور وقوع العملية الاحد وبدأت باستقبال المواسين.
من جهة اخرى، نسف الجيش الاسرائيلي قبيل فجر اليوم الاثنين منزل اسرة فؤاد القواسمي الذي كان يقيم فيه حوالى 15 شخصا في الخليل، حسبما ذكر شهود يقيمون بجوار العائلة.
واعتقل الجيش الاسرائيلي والد مجاهد الجعبري وبعض اشقائه. هدم المنازل مستمر

في تطور آخر ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي هدم ليل الاحد الاثنين ثمانية منازل في رفح جنوب قطاع غزة وبيت حانون (شمال) التي احتلتها القوات الاسرائيلية منذ خمسة ايام.
وقالت هذه المصادر ان القوات الاسرائيلية دمرت اربعة منازل وجزء من مسجد في حي العزبة في بيت حانون.
واوضح مصدر امني ان "قوات الاحتلال جرفت ليل الاحد الاثنين اكثر من مئتي دونم من الاراضي الزراعية (...) ودمرت جزء كبيرا من شبكتي المياه والصرف الصحي مما ادى الى اختلاطها بمياه الشرب"، محذرا من "كارثة بيئية وصحية ".
وقالت هذه المصادر ان الجيش الاسرائيلي هدم بواسطة الجرافات العسكرية اربعة منازل في منطقة تل زعرب قرب الشريط الحدودي مع مصر في رفح جنوب قطاع غزة. حياة عرفات في خطر في سياق آخر دعا وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث الاسرة الدولية الى "حماية" الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من "التهديد الخطير" من جانب اسرائيل.
وقال شعث للصحافيين عند وصوله ليل الاحد الاثنين الى القاهرة ان "هناك تهديدا خطيرا للرئيس عرفات (...) اسرائيل عادت تتكلم عن احتمالات اقتحام مقره ولا تكتفي بحصاره".
واكد شعث انه "لا بد من حركة لحماية الرئيس الفلسطيني (...) من التهديدات المستمرة بالمساس سواء باعتقاله او بابعاده".
يذكر ان عرفات لم يغادر رام الله منذ ان ضرب الجيش الاسرائيلي حصارا عليه في كانون الاول/ديسمبر 2001.
وتؤكد السلطات الاسرائيلية رسميا ان عرفات حر في تحركاته لكنها ترفض ضمان عودته الى رام الله التي يسيطر الجيش الاسرائيلي على كل منافذها.
ويفترض ان يلتقي شعث اليوم الاثنين وزير الخارجية المصري احمد ماهر لابلاغه بنتائج اللقاء بين رئيسي الوزراء الفلسطيني محمود عباس والاسرائيلي ارييل شارون.
واكد شعث "كالعادة راوغ شارون وماطل وحاول بكل جهده التهرب من خارطة الطريق".
لكن الوزير الفلسطيني رأى ان "هذا اللقاء كان يجب ان يتم لعرض وجهة النظر الفلسطينية ونستمع ونتعرف على الموقف الاسرائيلي".
وكان الرئيس الفلسطيني رفض رفضا قاطعا الاحد الاتهامات التي وجهتها له الادارة الاسرائيلية بعد موجة العنف التي ضربت اسرائيل منذ مساء السبت.
وقال ردا على سؤال لشبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية الاميركية "هل تصدقونهم (الاسرائيليون) ولا تصدقوني؟" واضاف "اعطوني ادلة".
وبعد ان ندد بالعمليات التي استهدفت اسرائيليين، اعرب عن "اقتناعه التام بسلام الشجعان الذي وقعه".
وبالنسبة لعلاقته برئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، قال عرفات انه "قدم له دعمه على جميع الاصعدة وكذلك لحكومته وانه سيواصل تقديم هذا الدعم".
واضاف "لا تنسوا ان لي ايضا دورا العبه لانني منتخب" مضيفا انه لن يقبل ابدا الابعاد.