وكالة الطاقة الذرية قلقة من احتمال سرقة مواد مشعة في العراق

البرادعي ينتظر ضوءا أخضر أميركيا لعودة مفتشيه للعراق

فيينا - اعلن متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء ان الوكالة تخشى من ان تكون مواد مشعة تستخدم لصنع "قنابل قذرة" قد سرقت من مواقع نووية في العراق.
وبمزج المواد المشعة مع المواد المتفجرة التقليدية، يمكن للارهابيين ان يصنعوا قنابل تسمى "بقنابل قذرة" قادرة على ان تلوث مساحات شاسعة.
واشارت ميليسا فليمينغ، المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى وجود "مواد مشعة يمكن استخدامها لصنع قنابل قذرة" في موقع التويثة في جنوب بغداد الذي تعرض لاعمال النهب.
ولكنها اشارت الى ان الوكالة غير متأكدة من ان مثل هذه المواد قد سرقت.
والوكالة الدولية للطاقة الذرية ترغب في عودة مفتشيها الى العراق لمراقبة مواقع نووية ولكن المتحدث باسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر اعلن الاثنين في واشنطن ان الولايات المتحدة لم تقرر بعد ما اذا ستوافق على عودتهم.
ورفض المتحدث تاكيد او نفي معلومات تحدثت عن نهب موقع التويثة النووي جنوب بغداد وهي معلومات طلب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من الولايات المتحدة ان تسمح للوكالة بالتحقيق فيها.
واعلنت المتحدثة ايضا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد سحبت او دمرت في العراق كمية من اليورانيوم المخصب ومواد انشطارية يمكن استخدامها لصنع قنبلة نووية قبل رحيل المفتشين عام 1998.
واشارت الى ان الوكالة قلقة من وجود "مصادر مشعة" تتجاوز الالف في العراق "بينها عدد كبير موجود في موقع التويثة".
واوضحت ان "الوكالة زودت الولايات المتحدة بلائحة تضم هذه المصادر واماكنها".