موسى: معارضة الغزو والاحتلال لا تعني الانحياز ضد الكويت

متظاهر كويتي يرفع علم بلاده في تظاهرة دعم الحرب

القاهرة والكويت - قال امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى الخميس ان معارضة "الغزو والاحتلال" الاجنبي لا تعني الانحياز ضد الكويت ودعا الى وقف "المهاترات" والتركيز على ما "يواجهنا من مخاطر".
واضاف موسى للصحافيين تعليقا على تصريحات رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي الذي دعاه الى "الاستقالة اذا كان غير سعيد في منصبه" ان "معارضة الحرب لا يجب ان تعني اتخاذ موقف ضد الكويت".
وذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" ان الخرافي طالب موسى بالاستقالة و"التزام الحياد ازاء القضايا العربية" بعد تصريحات موسى للصحيفة قبل ايام وجه فيها انتقادات للدور الكويتي مؤكدا ان "دولا عربية ارادت الحرب".
وتابع موسى ان "تداعيات الحرب وما سيحدث خلالها وبعدها ستطال الجميع" محذرا من ان ما يواجه "العرب في هذه اللحظات الخطيرة يدعو الى وقف اي مهاترات والتركيز على ما يواجهنا جميعا من مخاطر مما يعني ان الوقت ليس وقت معارك جانبية بل السمو فوقها".
ومن جهته، قال وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان الجامعة "هي المكان الذي نلتقي فيه جميعا كعرب ويجب علينا المحافظة عليه".
واضاف "في الوقت الذي تواجه فيه الامة العربية مشاكل كبيرة فانه يجب على جميع الاطراف وعلى كل عربي تجنب الدخول في مشاكل ليست بخطورة الموقف الذي نواجهه جميعا الان".
ومن جهة اخرى تظاهر حوالى الف كويتي الخميس للتعبير عن دعمهم للحرب ضد العراق والتنديد بالانتقادات العربية الموجهة لحكومتهم.
ودعت نقابة المحامين الى التظاهرة التي شارك فيها كويتيون جابوا الطرق وهم يرفعون اعلاما كويتية، ويدعون الى "تحرير" الشعب العراقي والاطاحة بنظام حكم الرئيس العراقي صدام حسين.
ورفع المتظاهرون لافتات تنتقد مواقف بعض الدول العربية التي "تدعي" انها دول شقيقة ولا تقف مع الكويت في "المحنة".
وجاء في لافتة اخرى ان "تحرير العراقيين واجب على العرب".
وقالت الكويتية نوف المطرود (19 سنة) انها تشارك في التظاهرة "دعما لحكومتها ولتطالب بتحرير العراقيين من صدام حسين".
واضافت ان "العرب يأخذون على الكويت انها تدعم الاميركيين، الا ان الاميركيين هم الذين قدموا لنا الدعم عندما اقتضى الامر ذلك"، في اشارة الى قيام تحالف بقيادة الولايات المتحدة باخراج الجيش العراقي من الكويت في 1991.