امنستي تطلب تحقيقا في مقتل مدنيين في النجف

هل تجد دعوة امنستى آذانا صاغية في واشنطن؟

لندن - طلبت منظمة العفو الدولية اجراء تحقيق "مستقل وكامل" حول اطلاق النار الذي اسفر عن مقتل سبعة نساء واطفال عراقيين عند حاجز اميركي قرب النجف (150 كلم جنوب بغداد).
واعلنت المنظمة في بيان الثلاثاء "يجب على السلطات الاميركية ان تجري تحقيقا كاملا ومستقلا حول اطلاق النار الذي طال الاثنين سيارة مدنية واسفر عن مقتل سبعة نساء واطفال".
واضافت منظمة العفو الدولية "ان كل من يشتبه في انه قتل مدنيين بشكل غير شرعي يجب ان يحال امام القضاء".
وقد اطلق جنود اميركيون النار الاثنين على سيارة كان بداخلها 13 من النساء والاطفال فقتل منهم سبعة وجرح اثنان آخران بينما نجا اربعة.
واشارت منظمة العفو الى ان "وزارة الدفاع الاميركية اكدت ان اطلاق النار وقع لان سائق السيارة لم يتوقف وتجاهل النداءات والطلقات التحذيرية وهو ما لا يطابق الرواية التي اوردتها صحيفة واشنطن بوست عن الحادث".
وكتب مراسل واشنطن بوست الذي كان حاضرا ساعة الحادث في تحقيقه ان العسكر لم يطلقوا اي عيار ناري للتحذير بالرغم من اوامر الكابتن الذي يقود الحاجز واطلقوا النار على السيارة خوفا من وقوع عملية استشهادية.
واعلنت منظمة العفو "ان واجب حماية جنوده لا يمكن ان يبرر اي انتهاك للقوانين الدولية الانسانية. ان الجيش يجب ان يتخذ تدابير لحماية حياة المدنيين وغير المقاتلين حتى يتأكد من عدم تكرار مثل هذه الحوادث".
من جهة اخرى دانت المنظمة في بيان اخر كون الجنود العراقيين يرتدون لباسا مدنيا للقيام بهجمات ضد جنود التحالف.
واعتبرت "ان ارتداء الجنود ثيابا مدنية للقيام بهجمات على جنود العدو امرا غير شرعي. هناك خطر كبير في ان ينعكس ذلك سلبا على مدنيين ابرياء".
وحذرت المنظمة من ان "هذه العملية تعرض جميع المدنيين الى الخطر بالخلط عمدا بين المقاتلين والمدنيين" واشارت الى ان "هذه العمليات قد تؤخذ على انها خادعة وان تصنف في خانة جرائم الحرب".
ويصر العراق على ان أفراد جيشه لا يرتدون ملابس مدنية، ويؤكد ان الذين يقاتلون بملابس مدنية هم من أفراد الشعب الذين يحاربون قوات التحالف.