بغداد تؤكد مقتل 19 من جنود التحالف حول البصرة

بغداد - اكد وزير الدفاع العراقي سلطان هاشم الثلاثاء ان القوات العراقية قتلت 19 من جنود التحالف الاميركي-البريطاني في قطاع البصرة (جنوب).
واكد هاشم في مؤتمر صحافي عقده في بغداد ان "19 جنديا (اميركيا وبريطانيا) قتلوا، وان الجنود العراقيين اسقطوا ثلاث مروحيات اباتشي وثلاث طائرات بلا طيار في قطاع البصرة".
ولم يحدد ما اذا كانت هذه الخسائر قد لحقت بالاميركيين او البريطانيين.
واكد وزير الدفاع العراقي ايضا ان القوات البريطانية استهدفت عمدا المدنيين العراقيين. وقال "ما ان يتصدى مقاتل عراقي للقوات البريطانية، حتى تعمد الى قصف المدنيين".
وقد وقعت معارك عنيفة ليل الاثنين الثلاثاء بين القوات العراقية وقوات التحالف في منطقة البصرة. كربلاء من ناحية أخرى افاد مراسل لوكالة فرانس برس يرافق الجيش الاميركي ان القوات الاميركية عبرت صباح الاربعاء النقطة الاستراتيجية في مدينة كربلاء الشيعية المقدسة الواقعة على بعد 80 كلم الى جنوب بغداد، في ما يبدو اختراقا مهما على الطريق الى العاصمة العراقية.
واكد الصحافي ان جنود الفرقة الثالثة للمشاة الاميركية اقتحمت معبرا بين المدينة والبحيرة التي تبعد عنها بضعة كيلومترات غربا. اسرى حرب في سياق مختلف اعلنت مصادر عسكرية الثلاثاء في البنتاغون ان اسير الحرب الذي تمكنت قوات خاصة اميركية من انقاذه هو جندية شابة في التاسعة عشرة من عمرها تنتمي الى وحدة لوجستية.
وقال مسؤول في سلاح البر طلب عدم كشف اسمه ان الجندية تدعى جيسيكا لينش وهي من وحدة الصيانة الـ507.
وكانت جيسيكا لينش في عداد مجموعة عسكريين من هذه الوحدة اللوجستية في فورت بليس (تكساس) وقعت في الاسر او اعتبرت في عداد المفقودين اثر كمين نصب لقافلة التموين التي كانوا فيها قرب الناصرية (350 كلم الى جنوب شرق بغداد) الاحد في 23 آذار/مارس.
وقد قتل جنديان من هذه الوحدة اثر الكمين واسر خمسة آخرون (صورهم التلفزيون العراقي) فيما اعتبر ثمانية آخرون في عداد المفقودين بينهم لينش.
وكان متحدث باسم القيادة الوسطى في قطر اعلن في وقت سابق ان القوات الاميركية في العراق انقذت اسير حرب اميركيا خلال عملية انقاذ بدون اعطاء مزيد من التوضيحات.
وقد اسرت القوات العراقية جندية اميركية اخرى تدعى شوشانا نيري جونسون.
وتتحدر جيسيكا لينش من مدينة فلسطين بولاية فرجينيا الغربية. وكانت تحلم بان تصبح مدرسة لكنها لم تكن تملك المال لمتابعة دروسها لذلك انخرطت في صفوف الجيش قبل سنتين مثلما فعل شقيقها الاكبر غريغ. قصف على بغداد وعلى جبهة بغداد ذكرت الأنباء ان غارات جوية استهدفت الاربعاء المجمع الرئاسي.
والقى طيران قوات الغزو ايضا قنابل قرب جسر على الضفة الشرقية من العاصمة العراقية.
وسمعت انفجارات قوية في بغداد حيث ارتفعت سحابة من الدخان الاسود فوق احد المواقع التي تعرضت للقصف.
وبعد 40 دقيقة من الغارات، كانت المضادات الجوية العراقية لا تزال تسمع.
ولوحظ تحليق مكثف للطيران فوق العاصمة.
وكان دوي القصف يسمع من حين الى خر في اطراف المدينة التي تعرضت لقصف عنيف منذ بدء الحرب في 20 آذار/مارس.
وسبق لقصر الجمهورية، وهو اكبر قصر لصدام حسين في قلب العاصمة، ان تعرض صباحا لغارات التحالف الجوية. ويضم المجمع الرئاسي عشرات الابنية.
وذكرت قناة الجزيرة الفضائية القطرية ان الغارات الجوية استهدفت مركز السناك الرئيسي للاتصالات في بغداد.
وافاد مراسل الجزيرة ان هذا المركز كان قد اصيب ثلاث مرات في الايام الاخيرة مضيفا ان مئات آلاف السكان حرموا من الهواتف.
وكانت بغداد تعرضت مرتين الثلاثاء لقصف عنيف استهدف اطراف المدينة حيث شوهدت كرات من النار تبعتها سحب من الدخان ترتفع فوق اماكن سقوط القذائف ولكن تعذر على الفور معرفة الاهداف التي طالها القصف.
وتتمركز قوات ومنظومات دفاعية عراقية في مناطق الضاحية الجنوبية لبغداد التي يمكن ان يستهدفها هجوم بري اميركي محتمل.