عمان تصعد من لهجتها حيال العراق

هل حسم الملك عبدالله خياراته حيال العراق؟

عمان - اكدت مصادر دبلوماسية ان الدبلوماسيين العراقيين الذين طردوا من البلاد كانوا حاولوا تسميم امدادات المياه شرق الاردن التي تغذي قواعد عسكرية في هذه المنطقة.
وقال احد هذه المصادر طالبا عدم الكشف عن هويته ان "الدبلوماسيين العراقيين الذين طردوا من الاردن في 23 اذار/مارس كانوا يخططون لتسميم امدادات المياه التي تغذي شرق الاردن" وهي منطقة صحراوية يوجد فيها قواعد عسكرية وتنتشر فيها غالبية القوات الاميركية الموجودة في البلاد.
ولم يحدد المصدر الطريقة التي كان هؤلاء سيستخدمونها في تسميم امدادت المياه.
وكان الاردن ابعد في 23 آذار/مارس خمسة دبلوماسيين عراقيين بتهمة القيام بنشاطات تمس بالامن القومي للبلاد. وعادت الحكومة عن قرارها هذا بعد ذلك معلنة ان اثنين منهم يستطيعان العودة الى البلاد.
واكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني غداة ذلك ان بلاده مستعدة لاستقبال دبلوماسيين عراقيين بدل المبعدين.
من ناحية أخرى اكدت مصادر دبلوماسية ان السلطات الاردنية اعتقلت اربعة عراقيين كانوا ينوون تفجير فندق كبير في عمان ينزل فيه صحافيون واميركيون.
وقال احد هذه المصادر طالبا عدم الكشف عن هويته ان "اربعة عراقيين اعتقلوا الاسبوع الماضي في عمان لتورطهم في محاولة تفجير فندق الحياة عمان".
ويقيم حوالي سبعين صحافيا من وسائل اعلام دولية في هذا الفندق الذي يرتاده ايضا الكثير من الاميركيين يقيمون في مبنيين تابعين للفندق ومجاورين له.
وقد لاحظ الصحافيون وجود هؤلاء الاميركيين من دون ان يتمكنوا من التعرف على مهامهم.
وكانت مئة شخصية أردنية دعت العاهل الأردني في رسالة نشرت في صحيفة العرب اليوم المحلية إلى الأعلان عن عدم مشروعية العدوان على العراق لقطع دابر المشككين بالموقف الأردني.
ويرى مراقبون أن الإعلان الأردني عن اسباب طرد الدبلوماسيين العراقيين، وتوقيف اربعة آخرين يحمل في طياته رسالة مبطنة للداعين إلى تغيير الموقف الأردني.
ويقرأ المراقبون في الإعلان الأردني الجديد أن عمان ترفض تغيير موقفها من بغداد، وهي أقرب من الموقف الأميركي منها إلى موقف الشارع الأردني الرافض للعدوان على العراق.