سوريا ترد على باول: اخترنا ان نكون الى جانب الشعب العراقي

إلى اين تسير العلاقات السورية الأميركية؟

دمشق - اعلن ناطق باسم وزارة الخارجية السورية الاثنين ان سوريا "اختارت ان تكون الى جانب شعب العراق" ضد "العدوان" الاميركي البريطاني، وذلك ردا على تصريحات وزير الخارجية الاميركي كولن باول.
واكد الناطق "لقد اختارت سوريا ان تكون الى جانب شعب العراق الشقيق الذي يواجه غزوا غير مشروع وغير مبرر، حيث ترتكب بحق هذا الشعب الصامد كل انواع الجرائم ضد الانسانية".
وكان باول وجه تحذيرا جديدا الى سوريا وايران داعيا الدولتين الى وضع حد فوري لاي دعم توفرانه لمجموعات "ارهابية" وبالنسبة لدمشق للدعم الذي تقدمه لبغداد.
وقال باول في خطاب القاه امام لجنة الشؤون العامة الاسرائيلية-الاميركية وهي مجموعة ضغط موالية لاسرائيل في الكونغرس الاميركي "يمكن ان تواصل سوريا دعمها المباشر لمجموعات ارهابية ولنظام صدام حسين الذي يحتضر، كما ان بامكانها ان تسلك طريقا اخر مختلفا يحمل مزيدا من الامل".
وتابع وزير الخارجية الاميركي يقول ان "سوريا الان امام خيار حاسم. مهما كان خيارها فانها ستتحمل المسؤولية كاملة عنه وكذلك العواقب".
ووجه باول خلال هذا الخطاب تحذيرا ايضا الى ايران وقال ان "الوقت حان للمجتمع الدولي ليصر على ان توقف ايران دعم الارهابيين ولا سيما المجموعات المناهضة بعنف لاسرائيل ولعملية السلام في الشرق الاوسط".
واضاف "على ايران ان تضع حدا لجهودها الهادفة الى امتلاك اسلحة دمار شامل وسبل استخدامها".
وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد حذر الاسبوع الماضي دمشق وطهران وهدد بتحمليهما "المسؤولية" عن اي عرقلة للعمليات العسكرية الاميركية في العراق. وتتهم الولايات المتحدة سوريا بتزويد العراق بمعدات عسكرية.
أما ياران فاكدت الحكومة الايرانية الاثنين ان "الاخفاقات" العسكرية الاميركية في العراق وراء "الحملة الدعائية" الجديدة ضد ايران والتي ترجمت بالتصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الاميركي كولن باول.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن الناطق باسم الحكومة عبدالله رمضان زاده قوله ان "الاخفاقات في العراق دفعت الاميركيين الى اطلاق حملة دعائية جديدة ضد ايران وتكرار اتهاماتها السالفة".
وقال رمضان زاده ان "الاميركيين عندما يتحدثون امام اطراف مؤيدة لاسرائيل يفقدون كل سيطرة وبسبب اللوبي الصهيوني النافذ يتفوهون بكلمات يأسفون عليها لاحقا".
واضاف "اعتقد ان باول سيعود قريبا عن تصريحاته".