قصف بغداد يوقع المزيد من الضحايا المدنيين

المدنيون العراقيون يدفعون ثمن القنابل الأميركية

بغداد - ذكرت مصادر استشفائية ان ستة عراقيين مدنيين قتلوا وجرح العشرات غيرهم في قصف للتحالف الاميركي البريطاني استهدف بغداد اليوم الاثنين.
وقال مدير مستشفى الكندي كمال عسكر ان الضحايا سقطوا في حي الامين السكني في شرق بغداد.
واشار مراسل الوكالة الى ان ستة منازل مدمرة في الحي المذكور.
من جهة ثانية، اطلقت طائرة مقاتلة كانت تحلق على علو منخفض صباح الاثنين صاروخين على مجمع قصر الجمهورية الرئاسي في بغداد.
وسجل سقوط الصاروخين قرابة الساعة 15:40 بالتوقيت المحلي (12:40 ت غ)، وهو الهجوم الاول الذي يستهدف المجمع الرئاسي في وضح النهار. وسبق ان اصيب المجمع مرات عدة منذ بدء الحرب على العراق في 20 آذار/مارس.
واستمر القصف بشكل متقطع خلال فترة بعد الظهر.
وبدأت موجة القصف الاخيرة قرابة الساعة 00،13 بالتوقيت المحلي (00،10 ت غ)، في حين لم يسجل اطلاق نار من الدفاعات الجوية العراقية.
وفي وقت سابق قال شهود لمراسل وكالة فرانس برس الاثنين ان 20 مدنيا عراقيا بينهم 11 طفلا استشهدوا في القصف الذي استهدف ليل السبت الاحد مزرعة قرب بغداد.
وقال اقارب للضحايا نجوا من هذا القصف الذي دمر ثلاثة منازل في الجنابيين بضواحي بغداد الجنوبية الشرقية ان عشرة اشخاص آخرين اصيبوا بجروح.
واوضحوا ان 11 طفلا وسبع نساء ورجلين اثنين ينتمون الى خمس اسر استشهدوا في القصف.
ونجا شخصان من القصف جرى اخراجهما من بين انقاض المنازل الثلاثة التي امكن لمصور وكالة فرانس برس تصويرها الاثنين.
وتتكرر الحوادث من هذا النوع منذ بدء الغارات الاميركية البريطانية على بغداد وضواحيها غير انه بسبب اتساع المدينة فليس من المستغرب الا ترد في تقارير السلطات العراقية.
وتقصف القوات الاميركية والبريطانية الضاحية الجنوبية والجنوبية الشرقية من بغداد بشكل يكاد يكون يوميا منذ بدء الحرب.
وبحسب الشهود الذين كانوا يعرضون بقايا مقذوفة فان صاروخا انفجر في المزرعة واحدث دمارا على مساحة كبيرة.
ومنذ 20 آذار/مارس شهد مراسلو وكالة فرانس برس خمسة حوادث من هذا النوع اوقعوا ما لايقل عن 70 شهيدا وعشرات الجرحى. ويؤكد المسؤولون العراقيون ان مئات القتلى والجرحى سقطوا في القصف الاميركي والبريطاني على المدن العراقية.