اصابة 26 اسرائيليا في عملية استشهادية بنتانيا

عملية مفاجأة

القدس - اظهرت حصيلة جديدة للشرطة الاسرائيلية ان 26 شخصا اصيبوا بجروح بينهم ستة اصاباتهم خطرة في عملية استشهادية استشهد منفذها وقعت بعيد ظهر اليوم الاحد في مدينة نتانيا الاسرائيلية شمال تل ابيب.
ووقعت العملية عند مدخل مقهى لندن في ساحة الاستقلال في وسط نتانيا. وقد قام الاستشهادي بتفجير شحنة ناسفة كان يحملها قرب مجموعة من اربعة جنود اسرائيليين.
ولم يوقع الانفجار الذي دمر كل الواجهات المحيطة بمكان وقوعه المزيد من الاصابات لان الاستشهادي منع من الدخول الى المقهى بسبب وجود حارس كما اضافت المصادر نفسها.
وقالت مصادر طبية ان ستة من الجرحى في حالة خطرة.
وكان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الجنرال اهارون زئيفي حذر في وقت سابق خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة من خطر وقوع هجمات فلسطينية احتجاجا على الحملة الاميركية البريطانية في العراق كما افادت الاذاعة العامة.
وهي اول عملية استشهادية تشهدها اسرائيل منذ الخامس من آذار/مارس عندما قتل استشهادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) 17شخصا في حافلة في حيفا (شمال).
ومنذ بداية الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 استهدفت نتانيا التي تبعد حوالى 15 كلم عن الضفة الغربية سلسلة من العمليات الاستشهادية.
وفي 27 اذار/مارس 2002 قتل استشهادي من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) 29 شخصا في فندق بنتانيا في يوم الفصح اليهودي.
وبعد يومين على هذا الهجوم، الاكثر دموية في تاريخ الانتفاضة، اطلق الجيش هجوما واسع النطاق في الضفة الغربية اطلق عليه اسم "السور الواقي" واعاد احتلال المدن الفلسطينية الخاضعة للحكم الذاتي خلال اسابيع.
وفي 19 ايار/مايو 2002 وقعت عملية استشهادية اخرى في سوق مركزي في نتانيا واسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى الى جانب الاستشهادي.
من ناحيتها دانت السلطة الفلسطينية العمليات التى تستهدف المدنيين سواء كانوا فلسطينيين او اسرائيليين في اعقاب العملية التى وقعت في مدينة نتانيا الاسرائيلية شمال تل ابيب وجرح على اثرها عشرون شخصا .
وقال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني " ان موقفنا في السلطة الفلسطينية هو ادانة اى عمليات تستهدف المدنين سواء كانوا فلسطينيين او اسرائيليين".
ودعا عريقات "اللجنة الرباعية ( الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي ) مرة اخرى بدلا من التركيز على العدوان والحرب على العراق التركيز على طرح خارطة الطريق بتنفيذها بشكل فوري ".
واضاف عريقات " اننا نرفض قيام اسرائيل بتوجيه الاتهامات للسلطة الفلسطينية ونعتبر ذلك تمهيدا لتصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني ".