العراق يرفض قرار مجلس الامن حول برنامج «النفط مقابل الغذاء»

بغداد رفضت أي وصاية دولية عليها

بغداد - اكد وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف اليوم السبت رفض بلاده قرار مجلس الامن الدولي الذي كلف بموجبه الامين العام للمنظمة الدولية ادارة برنامج "النفط مقابل الغذاء" مؤكدا "ان لا احد سوى العراق يستطيع ان يدير هذا البرنامج".
وقال الصحاف في مؤتمر صحافي عقده في بغداد "لقد حرفوا القرار" الاصلي الذي صدر ايام الامين العام السابق للامم المتحدة بطرس بطرس غالي "ويبقى (تحريفهم) حبرا على ورق".
واضاف "ينطبق على القرار الجديد نفس الموقف: ما لا تقرره الحكومة العراقية لا يمكن ان يطبق".
وقال "لا احد يستطيع سوى العراق ان يدير العمل بهذا البرنامج. هو (الامين العام) عبارة عن واسطة ينفذ ما يتم الاتفاق عليه مع حكومة العراق". واضاف "هذا (القرار الجديد) ليس سوى هراء".
وكان مجلس الامن الدولي قد تبنى الجمعة قرارا يسمح باستئناف المساعدات الانسانية للعراق من خلال برنامج "النفط مقابل الغذاء" يتولى بموجبه كوفي انان ادارة البرنامج لمدة 45 يوما.
ويعتمد اكثر من 60% من العراقيين على برنامج "النفط مقابل الغذاء" كمصدر وحيد للحصول على السلع الاساسية. وقد علق العمل بهذا البرنامج الذي يسمح للعراق ببيع كميات من النفط الخام مقابل شراء سلع اساسية لشعبه، في 18 اذار/مارس الحالي قبيل شن الولايات المتحدة الحرب على العراق.